صفر مخيمات
بعد أكثر من عام على التحرير لا يزال أكثر من مليون سوري يعيشون في الخيام ومع ذلك جرى التعامل مع هذا الرقم بوصفه ملفا قابلا للتأجيل وإذا استطعنا مؤقتا تجاوز البعد الإنساني الطارئ لهذه المخيمات لن نستطيع تجاوز فكرة أنها الاختبار الأكثر مباشرة على الإطلاق لمعنى الانتصار والتحول السياسي هنا...