4 شهداء بينهم طفل جنوبي لبنان ونعيم قاسم يحذر من خطر حقيقي

62 مشاهدة
تواصل إسرائيل خروقها اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 27 نوفمبر تشرين الثاني 2024 بحيث أسفرت اعتداءاتها اليوم على الجنوب عن استشهاد أربعة أشخاص من بينهم طفل عمره ثلاث سنوات بينما حذرnbsp الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم من خطر حقيقي داعيا إلى التركيز على هدفين اثنين وأفادت وزارة الصحة بأن غارة العدو الإسرائيلي على بلدة يانوح في قضاء صور أدت إلى استشهاد ثلاثة مواطنين من بينهم طفل عمره ثلاث سنوات فيما استشهد مواطن في بلدة عيتا الشعب قضاء بنت جبيل نتيجة إصابته بإطلاق النار من قبل العدو الإسرائيلي هذا واختطفت قوة إسرائيلية منتصف ليل الأحد الاثنين مسؤول الجماعة الإسلامية في منطقة حاصبيا ومرجعيون عطوي عطوي من منزله واقتادته إلى جهة مجهولة وذلك بعدما تسللت إلى بلدة الهبارية وروعت أهله واعتدت عليهم بالضرب محملة الاحتلال مسؤولية أي أذى يلحق به وبحسب المعلومات فإن القوة الإسرائيلية اختطفت عطوي فجرا عند حوالي الساعة الواحدة والنصف بالتوقيت المحلي بعدما وصلت إلى المنزل عبر كروم الزيتون سيرا على الأقدام فيما رصد دخول ثلاث سيارات عسكرية البلدة ومغادرتها باتجاه جبل السدانة وقالت وسائل إعلام تابعة لحزب الله إن القوة الإسرائيلية اقتحمت المنزل ودخل خمسة جنود إسرائيليين أحدهم ملثم وانهالوا بالضرب على عطوي وزوجته قبل أن تنقل الزوجة إلى المطبخ وهي مكبلة ومعصوبة العينين نعيم قاسم nbsp نحن أمام خطر حقيقي وعلينا أن نركز على هدفين قال الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم nbsp إن لبنان أمام خطر حقيقي وعلينا أن نركز على هدفين الأول وقف العدوان بكل مستلزماته والثاني إخراج لبنان من أزمته المالية والاقتصادية والاجتماعية وتوقف قاسم عند العلاقة مع الرئيس جوزاف عون في ظل التوترات والتباينات الأخيرة مؤكدا أن لا أحد يلعب بيننا وبينه فيما خفف من منسوب الهجوم على رئيس الوزراء نواف سلام مثمنا زيارته إلى الجنوب يومي السبت والأحد ومعتبرا أنها إيجابية وشدد قاسم في حفل افتتاح مركز لبنان الطبي اليوم الاثنين على الحاجة إلى التعاون وأن نحل مشكلتنا أيضا في الداخل وأن نركز على هذين الهدفين لدينا مواجهة إسرائيل ووقف العدوان وموضوع البناء الداخلي واعتبر أن المشكلة المركزية التي يواجهها لبنان هي العدوان الإسرائيلي الأميركي الذي يطمع في قدرات لبنان الاقتصادية والاجتماعية والسكانية وبكل شيء ويطمع بهذا البلد من أجل أن يضمه إليه مجددا التحذير من أن هذا العدو الإسرائيلي له أطماع توسعية في لبنان وفي المنطقة ويعتمد على القوة والاحتلال والإجرام والإبادة ليحقق مشروعه على مستوى وحساب لبنان وعلى مستوى نهضته ووجوده وخياراته على حد قوله وفي حين قال الأمين العام لحزب الله إنه لا نستطيع أن نمنع العدو بالكلام ولا بالاعتماد على الطاغي الأميركي إنما بالقوة والتضامن والوحدة أشار إلى أن الدول الكبرى وعلى رأسها أميركا مارست ضغوطا متنوعة على لبنان وحكومة لبنان وجيشه من أجل نزع سلاح المقاومة وجروا الحكومة اللبنانية إلى القرار المشؤوم في الخامس من أغسطس آب الماضي بعنوان حصرية السلاح لكن كل هذا الضغط الدولي لم ينجح لأنه في الحقيقة يفتقر إلى الميثاقية ويخالف الدستور في حق الدفاع وهناك من يتصدى ويقول لا لهذه الضغوط الدولية وعدم الموافقة على تحقيق المشروع الأميركي الإسرائيلي وأردف قائلا حصل تحريض منذ اليوم الأول على إيجاد فتنة بين الجيش والشعب والمقاومة لكن الوعي عند الطرفين أي عند الجيش والمقاومة والشعب أدى إلى وأد الفتنة في مهدها وبالتالي لم تحصل الفتنة التي كانوا يريدونها من أجل تخريب البلد ومن أجل إنهاء هذه القدرة في لبنان كذلك توقف نعيم قاسم عند دخول قوة إسرائيلية راجلة إلى بلدة الهبارية في الجنوب وأسرها مسؤولا في الجماعة الإسلامية عن حاصبيا ومرجعيون وتعنيف زوجته وأطفاله معتبرا أن هذا كله من أجل الضغط الكبير ومن أجل تصفية أي حضور وأي قوة وأي عنوان يقول لإسرائيل لا أو يمكن أن يساعد على إعادة نهضة لبنان كذلك تحدث الأمين العام لحزب الله اللبناني عن ضغوط دولية وعربية لم يكشف عن مصادرها بدقة على الرئيس جوزاف عون من أجل أن يقوم بإجراءات تحدث شرخا بينه وبيننا أي بين الدولة برأسها وبين المقاومة وجمهور المقاومة وأضاف صحيح أن هناك اختلافا في الأسلوب في بعض الأمور لكن من الموقع الوطني كلانا مع وقف العدوان وكلانا يريد تحرير لبنان وكلانا لا يريد الفتنة وكلانا يعيش جو الرغبة في النهوض بلبنان ولا أحد يلعب بيننا وبين رئيس الجمهورية ولفت قاسم إلى أن زيارة رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد إلى عون كانت زيارة جيدة للمتابعة والتنسيق وتنظيم الخلاف ومواجهة التحديات بإدارة الدولة وتحملها لمسؤوليتها عن حماية شعبها والسير معا بمسؤولية والمناقشة لاحقا للاستراتيجية أي استراتيجية الأمن الوطني بتعاون وطني نستطيع أن نبني لبنان القوي العزيز معا وفي حين شدد على أن هذه المرحلة هي المرحلة التي ترسم المستقبل وبالوحدة الوطنية والتعاون بين الدولة والجيش والحكومة والشعب والمقاومة نصنع مستقبل لبنان نبه إلى أن أي تراجع أو انهزام أو استسلام لا يبقي لبنان على خريطة الدول المستقلة من ناحية ثانية ثمن قاسم زيارة رئيس الوزراء نواف سلام إلى الجنوب معتبرا أنها إيجابية وخطوة مهمة على طريق بناء لبنان وأن أهم ما فيها قول سلام إننا سنعمر ولن ننتظر توقف العدوان فهذا ما كنا نطالب به دائما وتابع قاسم إن شاء الله نتعاون نحن ورئيس الحكومة والحكومة ونحقق الإنجازات المطلوبة فنحن معا ننهض بلبنان ويتزامن افتتاح حزب الله مركزا استشفائيا في وقت تتعرض فيه مؤسساته للعقوبات الخارجية ولا سيما الأميركية منها وسط ضغوطات على الدولة اللبنانية لوقف التعامل معها كما برز أخيرا إدراج الكويت فجأة ثماني مستشفيات لبنانية أكثريتها تابعة للحزب على قائمة الإرهاب في سابقة من نوعها واعتبر قاسم أن من ميزات هذا المركز هو أنه جزء من عملية الصمود في الحقيقة لأننا نواجه تحديات ونواجه عدوانا ونواجه أخطارا كثيرة ليس فقط على مستوى المعالجة التي ترتبط بالأمور العادية بل حتى في أمور العدوان الإسرائيلي الأميركي ونتائجه

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح