احتيال عبر الهاتف بسؤال بسيط احذروا من الرد بـ نعم
تحذّر السلطات والخبراء من عملية الاحتيال الهاتفي المسماة قل نعم. خلالها، يطرح المتصل المحتال سؤالاً بسيطاً على أمل أن يجيب الضحية بكلمة نعم. قد تؤدي هذه الإجابة إلى تلقي المزيد من المكالمات من المحتالين، أو حتى إلى سرقة المال من البطاقات البنكية.
وتلجأ مؤسسات مالية وصحية وغيرها، حكومية وخاصة، إلى قيود إضافية بهدف تأمين حماية البيانات والمعاملات الرقمية، ومنها البصمة الصوتية، لتشكّل طبقة حماية إضافية لحسابات المستخدم من الاحتيال. ويمكن من خلال البصمة الصوتية الدخول إلى الحسابات المصرفية وتحويل الأموال. والمحتالون قد يسجّلون الصوت ويستغلونه لاختراق الحساب، ويوضح بنك أستراليا أنه باستخدام تسجيل صوتي للمستخدم وهو يقول نعم، يستطيع المحتال الموافقة على عمليات شراء غير مرغوب فيها.
كيف يجرى احتيال قل نعم؟
أثناء تعرّض الضحية لحيلة قل نعم، يتلقى مكالمة واردة من رقم محلي. ينتحل المحتال صفة ممثل لجهة حكومية أو مؤسسة مالية أو أي جهة أخرى. يطرح المتصل أسئلة بسيطة تجعل الضحية يجيب بـنعم، مثل هل تسمعني؟ أو هل أنت فلان الفلاني؟ أو هل أنتِ صاحبة المنزل؟. بعدها قد يقول المتصل شيئاً من قبيل أواجه مشكلة في السماعات أو سأعاود الاتصال بك حالاً.
تبدو هذه الأسئلة جميعها بريئة، وقد يكون المتصل برنامجاً آلياً وليس حتى شخصاً حقيقياً. الهدف من وراء هذه الأسئلة هو تسجيل إجابات نعم. يستخدم المحتالون بعد ذلك تسجيل نعم بصوت الضحية لتأكيد الموافقة على عملية شراء كبيرة باستخدام بطاقة الائتمان أو الخصم. ومن المرجح أن يؤدي هذا إلى تلقي المزيد من المكالمات من المحتالين.
كيف تحمي نفسك من الاحتيال الهاتفي؟
لتجنّب الوقوع ضحية عملية الاحتيال من نوع قل نعم، أو أي نوع من عمليات الاحتيال التي تتطلب الموافقة، ينصح موقع مقاطعة كلاتسوب الأميركية بالآتي:
/> قضايا وناس التحديثات الحيةالتسوّل الإلكتروني... أداة بتقنيات حديثة للابتزاز والاحتيال
- إذا طرح المتصل سؤالاً يُفترض أن تكون إجابته نعم، فالإجابة يجب أن تكون مختلفة، مثل أسمعك أو أنا هي، ثم إنهاء المكالمة فوراً.
- عدم الإفصاح عن المعلومات الشخصية
ارسال الخبر الى: