حكاية صمود عزة أبو شعر هكذا غيرت مؤسسة قطر حياة متطوعة فلسطينية
في ربيع عام 2024، وصلت الفلسطينية عزة أبو شعر إلى قطر في عملية إجلاء طبي من قطاع غزة، على خلفية إصابتها بورم في الدماغ. هنا؛ وجدت الملاذ من حرب الإبادة الإسرائيلية كما العلاج والأمل، وتحوّلت من ضحية حرب ومرض إلى رمز للصمود والعطاء، ولا سيّما من خلال تطوّعها في مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، الأمر الذي غيّر مسار حياتها جذرياً وفتح أمامها أبواباً لم تكن تتخيلها.
واليوم، مع بدايات عام 2026، ترى عزة، التي أصبحت معلّمة تربية رياضية في إحدى مدارس قطر، في المؤسسة منقذاً لم يقدّم لها فرصة التطوّع فحسب، إنّما بنى لها هوية جديدة مع إنجازات واندماج في مجتمع كريم. يُذكر أنّ المرأة الفلسطينية سبق أن اختبرت التطوّع في قطاع غزة، مُذ كانت في السابعة عشرة من عمرها.
وسط الحرب التي كانت لا تزال قائمة على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، لم يتوفّر العلاج اللازم للمرأة الفلسطينية، وهي أمّ لأربعة أطفال، في داخل القطاع المحاصر، الأمر الذي تطلب إجلاءها منه. في البداية، وصلت إلى مصر قبل أن تُنهي رحلتها في العاصمة القطرية الدوحة. هنا؛ تلقّت العلاج اللازم للورم الذي تعاني منه في الغدة النخامية، مع العلم أنّها كانت قد استأصلت ورماً مشابهاً في عملية جراحية سابقة خضعت لها في القدس المحتلة.
وتتحدّث عزة عن التحدّي الصحي الكبير الذي واجهته قائلة: اكتشفت إصابتي بورم في الغدة النخامية، وخضعت لعملية في القدس قبل الحرب، لكنّ الورم عاد مرّة أخرى، وتضيف: مع اندلاع الحرب وصعوبة التنقّل عبر المعابر وتوقّف العلاج، تدهورت حالتي الصحية، واضطررت إلى استئناف العلاج بجرعات أعلى، مع احتمال إجراء عملية جديدة.
على الرغم من تعافيها البطيء، لم تتردّد عزة في خوض تجربة جديدة. وبمجرّد علمها بحاجة فريق التطوّع في مؤسسة قطر إلى مدرّبة رياضية للنساء اللواتي أُجلينَ بدورها من قطاع غزة، حتى انضمّت إليه فوراً. وانطلقت من صالة متواضعة تضمّ أربعة أجهزة وبساط رياضي، مشيرةً إلى أنّ المهم كان أن نبدأ. وراحت
ارسال الخبر الى: