سورية إحباط محاولة تهريب مواد سامة في طرطوس واعتقال 11 شخصا
أحبطت مديرية الأمن الداخلي في محافظة طرطوس غربي سورية محاولة تهريب شحنة مواد سامة وُصفت بـشديدة الخطورة، وألقت القبض على كامل أفراد الشبكة المتورّطة في العملية. وأفادت محافظة طرطوس (غرب) بأنّ المديرية ضبطت، اليوم الاثنين، محاولة تهريب مادتَي سمّ العقرب والزنجبار (كبريتيد الزئبق) إلى خارج البلاد، مشيرةً إلى توقيف 11 شخصاً.
وتُعَدّ المادتان المذكورتان، بحسب ما جاء في بيان مديرية الأمن الداخلي، من المواد الخطرة نظراً إلى خصائصهما السامة وتأثيراتهما المباشرة على صحة الإنسان والبيئة، تُضاف إلى ذلك إمكانية استخدامهما في أنشطة غير مشروعة، الأمر الذي تمثّل تهديداً للأمن والسلامة العامة في البلاد.
ويوضح الخبير الكيميائي السوري عمرو حويطي لـالعربي الجديد أنّ مادتَي سم العقرب وكبريتيد الزئبق تُصنّفان من ضمن المواد شديدة الخطورة، نظراً إلى تأثيراتهما السميّة المباشرة على جسم الإنسان، حتى لو كان ذلك بكميات صغيرة فقط. أضاف حويطي أنّ التعرّض لهاتَين المادتَين قد يؤدّي إلى اضطرابات حادة في الجهاز العصبي لدى الإنسان، وإلى تلف في الكلى والكبد، بالإضافة إلى مشكلات جلدية وتنفسية قد تكون قاتلة في بعض الحالات.
/> الجريمة والعقاب التحديثات الحيةإحباط تهريب شحنة كوكايين عبر ميناء اللاذقية مصدرها البرازيل
ويبيّن الخبير السوري أنّ مادة كبريتيد الزئبق تُستخدَم في نطاقات ضيقة جداً وتحت رقابة صارمة، من قبيل عدد من التطبيقات الصناعية أو البحثية، مشدّداً على أنّ تداولها خارج الأطر القانونية يمثّل تهديداً مزدوجاً للصحة العامة والبيئة، نظراً إلى صعوبة احتواء هذه المادة في حال وقوع تسرّب، إلى جانب قدرتها على تلويث التربة والمياه لفترات طويلة. وأشار حويطي إلى أنّ تهريب هذا النوع من المواد قد يرتبط باستخدامات غير مشروعة، سواء لأغراض جنائية أو في تصنيع مواد محظورة، الأمر الذي يستدعي تشديد الرقابة على تداول هذه المواد.
وفي بيانها الصادر بخصوص إحباط محاولة تهريب سمّ العقرب والزنجبار، أوضحت مديرية الأمن الداخلي في محافظة طرطوس أنّ العملية نُفّذت بناءً على معلومات وُصفت بالموثوقة، بعد متابعة ميدانية ورصد دقيق لتحركات المشتبه فيهم، الأمر الذي أسفر عن ضبط المواد التي
ارسال الخبر الى: