سائق التاكسي حين يتحول رجل منسي إلى قنبلة موقوتة

37 مشاهدة

عندما ندخل إلى غيتي (Getty) ونسأل الموقع عن صور سائق التاكسي (Taxi Driver) قاصدين فيلم مارتن سكورسيزي، أول ما يَظهر لنا هو صور تنتمي إلى الحقيقة.

نرى مشاهد لسائقي سيارات أجرة في روما يتظاهرون في إضراب رافعين يافطات تقول تبّاً لأوبر. نرى صوراً في أثينا، التُقطت منتصف الشهر الماضي، في إضراب أيضاً. نرى ثالثةً في نيويورك، حيث صُوّر الفيلم، لسائق يحاول أن ينقذ سيارته الصفراء من فخاخ الثلوج المنصوبة في المدينة.

في فيلم سائق التاكسي الذي صدر قبل خمسين عاماً (الثامن من فبراير/شباط 1976)، نحن مع سائق يُدعى ترافيس بيكل يخوض إضرابه الخاص وحيداً (أدّى دوره روبرت دي نيرو). يصوّره الفيلم لنا بطلاً مضاداً، يحيا روتيناً نيويوركياً تافهاً.

أراد أن يصادق امرأةً لكنه أخفق؛ فقرّر الانتقام من العالم، من خلال فانتازيا اغتيال السيناتور تشارلز بالانتين المرشّح لرئاسة الولايات المتحدة الأميركية. فشلت عملية الاغتيال وهرب ترافيس، وتحوّل كل هذا العنف إلى الهجوم على بيت الدعارة لإنقاذ عاملة الجنس آيرِس (جودي فوستر).