نيوزيلندا منفذ مجزرة المسجدين عام 2019 يتراجع عن اعترافاته
43 مشاهدة
قدم برينتون تارانت المؤمن بتفوق العرق الأبيض الذي ارتكبnbsp مجزرة في مسجدين بمدينة كرايستشرش في نيوزيلندا في عام 2019 وقتل 51 شخصا وجرح عشرات آخرين استئنافا يسعى فيه إلى إلغاء إدانته وكان تارانت وهو مدرب رياضي أسترالي سابق قد أقر بتنفيذ أسوأ عملية إطلاق نار جماعي في العصر الحديث في نيوزيلندا قبل أن يحكم عليه بالسجن المؤبد في أغسطس آب 2020 وفي ما يعد تراجعا عن اعترافه قال القاتل المدان اليوم الاثنين إن ظروف احتجازه التي وصفه بأنها كانت لا إنسانية مع تعرضه فيها لـالتعذيب خلال فترة محاكمته جعلته غير قادر على اتخاذ قرارات عقلانية عندما أقر بالذنب وفقا لما جاء في ملخص المحكمة الخاص بالقضية nbsp وزعم أنه كان يعاني من انهيار نفسي حين اعترف بالتهم بسبب وجوده في زنزانة انفرادية مع مواد قراءة محدودة وقلة تواصله مع السجناء الآخرين وأنه كان يعيش حالة من التردد بشأن معتقداته وهويته وشرح تارانت في اتصال فيديو من سجن أوكلاند خلالnbsp جلسة الاستماع التي عقدت في محكمة الاستئناف بالعاصمة ويلينغتون أنه حين اعترف بتهم الإرهاب والقتل كانت صحتي النفسية متدهورة بسبب ظروف السجن جاء ذلك من خلال إجاباته عن أسئلة محاميه وقد ادعى أن ظروف السجن القاسية أدت إلى تدهور صحته النفسية والعقلية في أثناء انتظار المحاكمة وأنه في الأساس غير مؤهل للاعتراف بالذنب وفقا لما نقله تقرير نشرته صحيفة نيوزيلندا هيرالد وأكد تارانت لم أكن في حالة ذهنية أو صحية تسمح لي باتخاذ قرارات مدروسة في ذلك الوقت وأضاف أعتقد أن السؤال هو هل كنت أعرف حقا ما أريد فعله أو ما هو التصرف الأمثل كلا لم أكن أعرف في الواقع كنت أتخذ قرارات لكنها لم تكن قرارات طوعية ولم تكن قرارات عقلانية بسبب الظروف في السجن وأظهرت وثيقة قضائية أن محكمة الاستئناف في ويلينغتون سوف تتحقق من ادعاءات تارانت بشأن عدم قدرته على اتخاذ قرارات عقلانية عندما أقر بذنبه نتيجة لظروف سجنه التي يدعي أنها كانت تنطوي على تعذيب وأنها لاإنسانية ويأتي ذلك من جانب هيئة مؤلفة من ثلاثة قضاة في محكمة الاستئناف في الأسبوع الجاري وفي حال الموافقة على اعتراض تارانت على اعترافه بالتهم قد تعاد محاكمته أما في حال عدم الموافقة على اعتراضه nbsp وتأييد محكمة الاستئناف إدانته فسوف تعقد جلسة استماع منفصلة في وقت لاحق من هذا العام للنظر في طلب استئناف ضد الحكم الصادر بحقه قبل نحو ستة أعوام nbsp وكان الحكم قد نص على عقوبة بالسجن المؤبد من دون إمكانية الإفراج المشروط عنه وهي الأشد في تاريخ نيوزيلندا ولأن تارانت قدم استئنافه خارج المدة القانونية فسوف يكون بالتالي في حاجة إلى إذن المحكمة للمضي قدما فيه وفي ذلك اليوم الذي وصفته رئيسة الوزراء حينها جاسيندا أرديرنnbsp بأنه أكثر أيام نيوزيلندا سوادا استهدف برينتون تارانت بأسلحة نصف آلية مصلين في مسجدين بمدينة كرايستشرش أكبر مدينة في الجزيرة الجنوبية من نيوزيلندا وهي عاصمة إقليم كانتربيري وقع ذلك في 15 مارس آذار 2019 علما أن تارانت نشر قبل الهجوم الدموي الذي نفذه بيانا على شبكة الإنترنت حول جريمته تلك ثم بث المجزرة التي ارتكبها مباشرة على مدى 17 دقيقة يذكر أن من بين ضحاياه أطفالا ونساء ومسنين وكان تارانت قد أنكر في البداية كل التهم التي وجهت إليه لكنه عاد ليقر بالذنب بعد عام واحد في 51 تهمة قتل و40 تهمة بالشروع في القتل وتهمة واحدة بارتكاب عمل إرهابي وفي عام 2021 قال محامي تارانت السابق توني إيليس إن موكله كان يظن أن أسهل طريقة للخروج هي الاعتراف بالذنب بحجة أن الاعتراف جرى بالإكراه تجدر الإشارة إلى أن محكمة الاستئناف في ويلينغتون حجبت أخيرا أسماء المحامين الحاليين لتارانت في حين أنnbsp جلسات الاستماع التي من المتوقع انتهاؤها يوم الجمعة تعقد بحضور وسائل الإعلام إنما من دون عامة في قاعة المحكمة وقد دعي أقارب ضحايا الهجمات لمتابعة الإجراءات عن بعد عبر رابط فيديو مع تأخير ساعة واحدة من مدينة كرايستشرش في هذا الإطار قالت آية العمري التي قتل شقيقها حسين برصاص تارانت داخل مسجد لينوود لصحيفة ذي برس المحلية إنها ظنت أن الملف أغلق عندما صدر الحكم بحق برينتون تارانت في عام 2020 وأضافت لم أكن أعلم أنه يسمح لكم بفعل ذلك بعد ستة أعوام وتابعت لم أكن مستعدة لذلك فرانس برس رويترز العربي الجديد