زعيما المعارضة اليابانية يعتزمان الاستقالة بعد الهزيمة في الانتخابات
33 مشاهدة
قال زعيما حزب تحالف الإصلاح الوسطي الياباني المعارض يوشيهيكو نودا وتيتسو سايتو إنهما يعتزمان الاستقالة لتحمل المسؤولية بعد الهزيمة الساحقة التي مني بها الحزب في الانتخابات البرلمانية التي أجريت أمس الأحد ويأتي ذلك بعد أن حقق الحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم في اليابان بزعامة رئيسة الوزراء ساناي تاكايشي أغلبية ثلثي المقاعد في الانتخابات البرلمانية وخيمت أجواء الهزيمة على معسكر المعارضة الذي يقوده تحالف الإصلاح الوسطي وهو ائتلاف جديد تشكل من اندماج الحزب الدستوري الديمقراطي وكوميتو وبعد فشل الحزب في الحفاظ على ثقله البرلماني السابق جاء قرار رئيسيه يوشيهيكو نودا وتيتسو سايتو إلى إعلان نيتهما الاستقالة فورا لتحمل المسؤولية السياسية عن هذه النتائج المخيبة وكان الحزب الليبرالي الديمقراطي قد نجح في تأمين أغلبية تجاوزت حاجز الـ 233 مقعدا مرتفعا على نحو ملحوظ عن رصيده السابق قبل حل المجلس ومكن هذا الصعود التحالف الحاكم الذي يضم الآن حزب الابتكار الياباني بعد خروج حزب كوميتو من الائتلاف من حصد أكثر من 300 مقعد وهو ما يمنح الحكومة الجديدة نفوذا تشريعيا واسعا يمتد ليشمل السيطرة الكاملة على رئاسة اللجان الدائمة بما في ذلك لجنة الموازنة الحيوية التي كانت تخضع سابقا لرقابة المعارضة ويمهد هذا الفوز الطريق لتاكايشي لتمرير أجندتها التي وصفتها بالمالية العامة المسؤولة والاستباقية مع تعهدات صريحة من الأمين العام للحزب شونيتشي سوزوكي بخفض ضريبة الاستهلاك على الأغذية والمشروبات لمدة عامين لتخفيف الأعباء المعيشية بالتوازي مع توجه حازم نحو تعزيز القدرات الدفاعية والدبلوماسية لليابان ومع امتلاك الائتلاف الحاكم لكتلة تقترب من أغلبية الثلثين باتت الطريق ممهدة أمام الحكومة ليس فقط لإدارة الشأن اليومي بل ولطرح قضايا مفصلية مستندة إلى ما اعتبرته تاكايشي تفويضا شعبيا صريحا لسياساتها وكانت تاكايتشي 64 عاما التي أصبحت رئيسة لوزراء اليابان في أكتوبر تشرين الأول بعد انتخابها زعيمة للحزب الديمقراطي الحر قد دعت إلى انتخابات مبكرة يندر إجراؤها في الشتاء للاستفادة من معدلات تأييد قوية تحظى بها حاليا إذ انجذب الناخبون إلى صراحتها وصورة ذهنية عن أنها تعمل بجد واضح رويترز أسوشييتد برس العربي الجديد