الامتحان الأخلاقي للنخب
لا تقاس وطنية النخب بما ترفعه من شعارات ولا بما تنتجه من خطابات ثقافية بل بقدرتها على الانحياز إلى العدالة حين تصبح العدالة مكلفة فالمثقف والفنان والأديب والحقوقي والأستاذ الجامعي لا تكتسب شرعيتهم من مكانتهم الاجتماعية أو رصيدهم الأكاديمي وإنما من استعدادهم لتحمل مسؤولية الدفاع عن الإنسان أيا كانت هويته...