الشرطة الإسرائيلية تقتل شخصا في اللد بزعم محاولته طعن أحد عناصرها
أطلقت الشرطة الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، النار على شخص في مدينة اللد بالداخل الفلسطيني المحتل، بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن ضد أحد عناصر الشرطة. وبحسب بيان أولي للشرطة، فإن عناصرها حيدوا شخصاً يحمل سكيناً حاول تنفيذ عملية طعن، قبل أن يُعلَن استشهادُه.
وجاء في بيان أولي للشرطة قبل وقت قصير، وخلال نشاط شرطي في مدينة اللد، رصدت دورية مشتبهاً يحمل سكيناً وطلبت منه التوقّف، فبدأ بالركض نحو عناصر وحدة اليسام، الذين كانوا يعملون في المكان، ويُشتبه بأنه حاول طعن أحدهم.
وبحسب البيان، أطلق أحد عناصر الشرطة النار باتجاه المشتبه به وتم تحييده، ولا توجد إصابات في صفوف قواتنا. وأضاف البيان أنّ قوات كبيرة من شرطة لواء المركز وُجد في الموقع، وتعزل المنطقة وتجمع الأدلة، بينما ظروف الحادث وخلفيته قيد الفحص.
/> تقارير عربية التحديثات الحيةشرطة الاحتلال تلاحق أهالي اللد قبل مسيرة إحياء ذكرى هبة الكرامة
من جهتها، قالت القناة 12 الإسرائيلية، إنّ شخصاً حاول طعن شرطية في اللد، قبل إطلاق النار عليه وإصابته بجراح وصفت بـالحرجة، قبل أن تعلن فرق إسعاف إسرائيلية وفاته.
في غضون ذلك، شكك أهالي مدينة اللد، في حديث لـالعربي الجديد، برواية الشرطة الإسرائيلية. وبحسب أقوالهم يدور الحديث عن شاب مسكين، ويعاني مشاكل نفسية، كما يبدو أنه كان يمسك بسكين لتقطيع الفواكه، ولكن الشرطة جعلته مخرباً بمزاعمها. وأضاف الأهالي: لو سلّمنا بمزاعم الشرطة بأنّه شكّل خطراً على أفرادها، كان يمكنها السيطرة عليه بطرق أخرى لا قتله بدم بارد.
كما عممت اللجنة الشعبية في مدينة اللد، إلى جانب قائمة النداء العربي اللداوية - بلدنا، بياناً مشتركاً، تتهم فيه الشرطة الإسرائيلية بقتل الشاب سامي أحمد جعصوص بدم بارد. وجاء في البيان: في جريمة أخرى، صباح اليوم، قامت قوات من الشرطة الإسرائيلية بقتل الشاب سامي جعصوص وزعمت زوراً وبهتاناً بأنه كان ينوى القيام بعملية ضدها. وطالب البيان بإجراء تحقيق جاد ومحايد لمعرفة ملابسات الحادث وتقديم الجناة إلى المحاكمة. وأضافت لقد عودتنا الشرطة الإسرائيلية أنها تكذب مع كل نفس وتلفق
ارسال الخبر الى: