جرحى غزة ومصابوها ينتظرون علاجهم قبل فوات الأوان
تجمّع عشرات من جرحى الحرب ومصابوها، اليوم الأربعاء، أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر غربي مدينة غزة، في وقفة احتجاجية طالبوا خلالها بإنقاذ حياتهم وفتح المجال أمام سفرهم للعلاج في الخارج، بعد أن استنفدوا فرص العلاج داخل القطاع الذي يعاني انهياراً غير مسبوق في خدماته الصحية. ورفع المشاركون في الوقفة لافتات طالبت بإنهاء معاناتهم، كان منها: تحركوا من أجلنا نحن نموت ببطء، وجرحى قطاع غزة يطالبون اللجنة الوطنية بتسهيل سفرهم للعلاج بشكل عاجل، وأطرافنا المبتورة وجراحنا المفتوحة تناديكم، وأنقذوا جرحى ومرضى غزة قبل فوات الأوان، وكفى تسويفاً أرواح الجرحى في خطر.
وأكد الجرحى أن إصاباتهم تتطلب تدخلاً طبياً عاجلاً في مستشفيات خارج قطاع غزة، يشمل عمليات جراحية دقيقة، وتركيب أطراف صناعية، وجلسات تأهيل وعلاج طبيعي، إلا أن استمرار إغلاق المعابر وتعثر إجراءات السفر حرماهم استكمال علاجهم، ما أدى إلى تدهور أوضاعهم الصحية، وتحول إصابات كان بالإمكان علاجها إلى إعاقات دائمة.
الصورة alt="جرحى غزة يطالبون بالعلاج في الخارج، غزة، 1 يوليو 2026 (العربي الجديد)"/>وقال غسان الزعانين، في كلمة ألقاها باسم جرحى حرب غزة، إن الجرحى حضروا اليوم ليضعوا المجتمع الدولي والمؤسسات الإنسانية أمام مسؤولياتهم تجاه الكارثة الإنسانية المتفاقمة، في ظل استمرار منع إدخال الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية، الأمر الذي يفاقم معاناة عشرات آلاف المصابين، موضحاً أن عدد الجرحى في قطاع غزة تجاوز 173 ألفاً، مع استمرار ارتفاع هذا الرقم بفعل العدوان المتواصل، ومؤكداً أن خلف كل جريح قصة ألم ومعاناة لا يمكن لأي ضمير إنساني أن يتجاهلها، ومشيراً إلى أن المأساة لا تقتصر على المصابين بالحرب، بل تمتد إلى الأطفال والمرضى الذين حُرموا العلاج، مستشهداً بحالات لطفلة تعاني مرض القلب وسوء التغذية، وأخرى مصابة بأمراض جلدية، إضافة إلى آلاف الجرحى الذين فقدوا أطرافهم ويعجزون عن الحصول على العلاج أو التأهيل اللازم.
الصورة alt="جرحى غزة يطالبون بالعلاج في الخارج، غزة، 1 يوليو 2026 (العربي الجديد)"/>وأضاف الزعانين أن أكثر من 18 ألف مريض وجريح ينتظرون فرصة السفر للعلاج في الخارج، لافتاً
ارسال الخبر الى: