في شأن التكبيرات الدمشقية
قلة أولئك الذين ينظرون إلى تكبيرات العيد في دمشق بوصفها طقسا دينيا فقط ذلك أنها لطالما كانت جزءا من مشهد واسع عميق ومحفور في الذاكرة الجمعية لمسلمي دمشق خصوصا ولمجموع سكانها عموما فالتكبيرات التي كانت تبث مباشرة من الجامع الأموي بصوتها الموحد والجماعي لطالما أوحت لسامعها أنه يعيش ضمن جماعة...