مكتب التحقيقات الفيدرالي يدق ناقوس الخطر قبل كأس العالم
حذّر مكتب التحقيقات الفيدرالي أف بي آي، من مخاطر ما وصفه بـالقمع العابر للحدود، الذي قد يستهدف الولايات المتحدة خلال فترة إقامة كأس العالم 2026، مؤكداً أن أجهزة الاستخبارات والأمن رفعت مستوى الجاهزية، واتخذت إجراءات احترازية مشددة لضمان سلامة البطولة والجماهير المشاركة فيها.
وبحسب صحيفة سبورت الإسبانية، اليوم الخميس، أوضح الـأف بي آي أن تحذيره يأتي في سياق تزايد الشكاوى والانتقادات الموجهة للولايات المتحدة بشأن تنظيم كأس العالم، وفي مقدمتها الجدل المتعلق بمشاركة إيران، في ظل التوترات السياسية والعسكرية القائمة. وكانت هذه التطورات قد دفعت الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى التصريح سابقاً، بأن خوض المنتخب الإيراني مبارياته على الأراضي الأميركية قد لا يكون آمناً، وهو ما أدى في نهاية المطاف إلى نقل معسكره التدريبي إلى المكسيك.
وأشار التقرير إلى أن السياسات الأميركية المرتبطة بتقييد دخول مواطني عدد من الدول، من بينها إيران وهايتي وساحل العاج والسنغال، تسببت في تعقيد استعدادات بعض المنتخبات المشاركة، سواء على مستوى المعسكرات التدريبية أو التنقل اللوجستي قبل انطلاق البطولة. وفي سياق متصل، ذكّر مكتب التحقيقات الفيدرالي بإجراءات اتخذتها وزارة العدل الأميركية في مارس/آذار الماضي، عندما أعلنت مصادرة نِطاقات إلكترونية قالت إنها تُستخدم لنشر دعاية إرهابية، واتهمت أجهزة الاستخبارات الإيرانية بالوقوف خلفها.
وأكد مدير الـ أف بي آي، أن المكاتب الميدانية الـ56 التابعة للجهاز تضم وحدات خاصة مكرّسة لمواجهة أنشطة القمع العابر للحدود، وتعمل حالياً على تنفيذ تحقيقات موسّعة ومكثفة، في رسالة حملت طابع التحذير أكثر من كونها إعلاناً عن حالة طوارئ. ودعا المسؤول الأميركي الجماهير المحلية والزوار الأجانب إلى التحلي باليقظة خلال فترة المونديال، مطالباً بلعب دور العين الإضافية والإبلاغ عن أي تحركات أو أنشطة مشبوهة، خصوصاً مع توقع استقبال ملايين المشجعين خلال الأسابيع المقبلة.
/> بعيدا عن الملاعب التحديثات الحيةفيفا يحظر رفع علم الأسد والشمس الإيراني في ملاعب كأس العالم
كما شمل التحذير ملف الاتجار بالبشر، إذ شدد مدير الـ أف بي آي على أن ضحايا هذه الجرائم قد يكونون على مرأى
ارسال الخبر الى: