خوف في وول ستريت مجددا الأسهم الأميركية تتراجع وعوائد السندات تقفز
تعرّضت الأسواق الأميركية لضغوط قوية مع بدء تداولات اليوم الخميس، فهبطت مؤشرات الأسهم الأميركية وارتفعت عوائد السندات بعدما أعادت الضربات الأميركية على أهداف إيرانية المخاوف إلى وول ستريت، ودفعت المستثمرين إلى إعادة تسعير مخاطر التضخم والفائدة والسندات في آن واحد.
وتراجعت العقود الآجلة لمؤشر الأسهم الأميركية ستاندرد أند بورز 500 بنحو 0.3%، فيما هبطت عقود ناسداك 100 بنسبة 0.5%، مع تعرض أسهم التكنولوجيا العملاقة لضغوط ملحوظة بقيادة إنفيديا (Nvidia) وتسلا (Tesla)، في وقت تزايدت فيه المخاوف من أن يؤدي التصعيد العسكري إلى إطالة أمد الضغوط التضخمية على الاقتصاد الأميركي، بحسب ما أوردته وكالة بلومبيرغ.
كما تراجعت أسهم ما يُعرف بـالعظماء السبعة، إذ انخفضت أسهم ألفابت (Alphabet) وأمازون (Amazon) وآبل (Apple)، بينما سجلت مايكروسوفت (Microsoft) وميتا (Meta Platforms) أداءً أكثر تماسكاً. وفي تقرير آخر للوكالة عن سوق السندات، أنهت سندات الخزانة الأميركية أطول موجة مكاسب لها منذ ستة أشهر، مع ارتفاع عائد السندات لأجل عشر سنوات إلى 4.49%، وسط تنامي الرهانات على أنّ مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) قد يضطر إلى رفع أسعار الفائدة مجدداً قبل نهاية العام.
وتعكس تحركات السندات تحوّل المزاج في الأسواق، بعدما كانت التوقعات تميل سابقاً إلى اقتراب خفض الفائدة، قبل أن تعيد الحرب وارتفاع تكاليف الطاقة إحياء المخاوف من عودة التضخم. وبحسب بيانات الأسواق، بات المتداولون يرون احتمالاً يقارب 80% لرفع الاحتياطي الفيدرالي الفائدة ربع نقطة مئوية إضافية بحلول نهاية العام، في ظل تشدد متزايد من مسؤولي البنك المركزي الأميركي.
/> اقتصاد دولي التحديثات الحيةعقوبات أميركية على الهيئة الإيرانية لإدارة مضيق هرمز
ونقلت بلومبيرغ عن نائب رئيس الاحتياطي الفيدرالي فيليب جيفرسون قوله إنّ مخاطر التضخم لا تزال تميل إلى الارتفاع، محذراً من تأثير ارتفاع أسعار الطاقة على إنفاق المستهلكين، بينما أكد رئيس الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس نيل كاشكاري أنّ التضخم لا يزال أعلى بكثير من المستوى المقبول. ورغم التراجع العام في السوق، سجلت بعض الأسهم تحركات حادة مدفوعة بنتائج الأعمال والتوقعات المستقبلية. وقفز
ارسال الخبر الى: