غلاسنر صانع مجد كريستال بالاس أفكار كروية وشخصية قوية
غادر النمساوي أوليفر غلاسنر (51 عاماً)، بطريقة استثنائية نادي كريستال بالاس الإنكليزي، بعد فوزه بلقب دوري المؤتمر الأوروبي ليلة الخميس، على حساب رايو فاييكانو الإسباني، ليؤكد احترافيته الكبيرة، بعدما كان قد اتخذ قرار الرحيل في وقتٍ سابق، يوم أعلن أن هذا الموسم سيكون الأخير له مع النادي اللندني. وبينما لم يعلن وجهته المقبلة رسمياً وسط تكهنات بارتباط اسمه بعدة أندية أوروبية، نجح المدرب النمساوي في الحفاظ على ثقة اللاعبين به، إذ آمن به الجميع وبأفكاره التي قادتهم في نهاية المطاف إلى اللقب القاري الأول في تاريخ النسور.
ولد غلاسنر يوم 28 أغسطس/ آب 1974، ومارس كرة القدم لاعباً في بداية الأمر في مركز قلب الدفاع، وقضى معظم أيام مسيرته في نادي إس في ريد النمساوي حيث فاز معه بلقب الكأس عامي 1998 و2011، ليبدأ رحلته في عالم التدريب بعد اعتزاله مساعداً في فريق ريد بول سالزبورغ، ليقوده لاحقاً في عام 2014، قبل أن يمضي أربعة مواسم لاحقاً مديراً فنياً لناديه السابق لاسك، ويساهم في صعوده إلى دوري الدرجة الأولى.
وعمل غلاسنر من عام 2019 إلى عام 2023 في الدوري الألماني (البوندسليغا)، مع ناديي فولفسبورغ وآينتراخت فرانكفورت، ومع الأخير حقق لقب الدوري الأوروبي وقاد الفريق إلى الأدوار الإقصائية لدوري أبطال أوروبا ونهائي كأس ألمانيا، ليترك مهمته بعدها عام 2024، حين عُيِّن رباناً لسفينة نادي كريستال بالاس، حيث فاز بكأس الاتحاد الإنكليزي، وكان ذلك أول لقب كبير للنادي على الإطلاق، في أول موسم كامل له، وتأهل معهم إلى دوري المؤتمر الأوروبي لكرة القدم لأول مرة، الذي حققه في نهاية المطاف.
/> كرة عالمية التحديثات الحيةكريستال بالاس واللقب الأوروبي.. قصة مثابرة عمرها أكثر من 100 عام
وسلّط تقرير نشرته جامعة كينغز كوليدج البريطانية، الضوء على شخصية غلاسنر، ووصفه بأنه مدرب شغوف وحازم وذو رؤية تكتيكية عالية ومعروف بتواصله المباشر وتماسكه القوي وتشديده على الثقة. ورغم قدرته التحليلية الفائقة، إلا أنه قد يكون حادّ الطباع عند مواجهة التحديات، ويهتمّ بشدة بالجانب العاطفي والإنساني
ارسال الخبر الى: