لماذا تبدو أي صفقة يعقدها ترامب مع إيران أسوأ من اتفاق أوباما

36 مشاهدة

مع تزايد احتمالات اقتراب واشنطن من عقد صفقة مع طهران، تبرز تساؤلات حول ما الذي يضيفه اتفاق الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع إيران، ولماذا اندلعت الحرب من الأساس، وما سبب انسحاب ترامب خلال ولايته الأولى من الاتفاق النووي الإيراني الذي اعتُمد رسمياً عام 2015، والمعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA)، إذا كان الاتفاق الجديد لا يتجاوز في جوهره ما أُبرم قبل أكثر من عقد. وبينما تبدو محاولة ربط الصفقة المحتملة باتفاقات أبراهام محاولةً لتحسين صورتها، فإنها تمثل أيضاً إضافة يمكن لترامب أن يجادل من خلالها بأن صفقته أفضل من اتفاق الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما.

ويحاول ترامب استباق الانتقادات المتوقعة لأي اتفاق مع إيران، إذ كتب سابقاً أن أي اتفاق مع طهران سيكون النقيض تماماً لكارثة خطة العمل المشتركة التي تفاوضت عليها إدارة أوباما الفاشلة، معتبراً أنها كانت تمثل طريقاً واضحاً أمام إيران لامتلاك سلاح نووي. وأضاف: أنا لا أبرم مثل هذه الاتفاقات. كما كرر هذا الأسبوع تصريحات مماثلة. وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد شنتا الحرب على إيران في نهاية فبراير/شباط الماضي، قبل أن يعلن ترامب وقف إطلاق النار في 8 إبريل/نيسان الماضي تمهيداً للتفاوض على صفقة لا تزال مستعصية حتى الآن.

ما هي الشروط الرئيسية المفروضة على إيران؟

كان الشرط الأساسي في اتفاق 2015 تحديد الحد الأقصى لمستوى تخصيب اليورانيوم عند 3.67% لمدة 15 عاماً، مع خفض مخزون اليورانيوم المخصب إلى أقل من 300 كيلوغرام فقط. وأدى ذلك إلى تخلي إيران عن نحو 11 طناً من اليورانيوم المخصب، كانت نسبة التخصيب في جزء منه تتراوح بين 20% و40%، ونقله إلى روسيا، ما يعني التخلص من نحو 97% من مخزونها المخصب. كما تضمن الاتفاق تقليص عدد أجهزة الطرد المركزي إلى نحو خمسة آلاف جهاز بدلاً من 19 ألفاً.

وكان الجزء الأكثر أهمية يتعلق بالشفافية في البرنامج النووي الإيراني السلمي، إذ سمحت طهران للمنظمات الدولية بتفتيش ومراقبة البرنامج في جزء من الاتفاق. وكان الهدف من خطة العمل الشاملة المشتركة

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح