سفيرة كوبا في الدنمارك لـ العربي الجديد نتعرض لإبادة أميركية صامتة

45 مشاهدة

تعيش كوبا، وفق وصف سفيرتها فوق العادة والمفوضة لدى الدنمارك آنا ماريا تشونغو، مرحلة تعتبرها الأخطر في تاريخها المعاصر، في ظل حصار أميركي متصاعد تقول إنه تجاوز كونه أداة ضغط سياسي ليصبح نظام خنق شامل يطاول الغذاء والدواء والطاقة، ويقيد بشكل مباشر القدرة على استمرار الحياة اليومية. وتؤكد السفيرة، في حديثها لـالعربي الجديد، أن ما تواجهه كوبا لا يمكن فصله عن السياسات الأميركية تجاه خصومها، معتبرة أنها تتعرض لـإبادة صامتة تنفذ بلا قنابل ولا صواريخ، كما في حرب الإبادة على قطاع غزة المحاصر، لكنها تحدث الأثر ذاته عبر الحصار ومنع الوقود والدواء والإمدادات الأساسية. وتضيف أن المقارنة مع ما يجري في غزة ليست مجازاً خطابياً، بل توصيف لـالعنف غير المرئي الذي يستهدف البنية الاجتماعية للدولة، قائلة إن الاختلاف الوحيد هو غياب صوت الانفجارات، أما النتائج على حياة الناس فهي كارثية بالقدر نفسه.

انهيار متدرج في المنظومة الصحية

في قلب الأزمة، تضع السفيرة القطاع الصحي، الذي تصفه بأنه الأكثر تدهوراً منذ عقود. وتشير إلى أن الحصار انعكس مباشرة على مؤشرات أساسية للحياة، حيث تضاعف معدل وفيات الأطفال ليصل إلى 9.9 حالات لكل ألف مولود حي بحلول نهاية عام 2025. كما تؤكد أن نسبة نجاة الأطفال المصابين بالسرطان تراجعت من 85% إلى 65%، وهو ما تعتبره دليلاً على انهيار تدريجي في قدرة النظام الصحي على توفير العلاج الأساسي. وتضيف أن نحو 100 ألف مريض، بينهم 12 ألف طفل، ما زالوا ينتظرون عمليات جراحية مؤجلة بسبب نقص المعدات الطبية وانقطاع الطاقة. وتصف السفيرة مشاهد العمل داخل المستشفيات بأنها تعكس حجم الضغط غير المسبوق، إذ تجرى بعض العمليات في ظروف بدائية تعتمد على إضاءة محدودة أو مصادر طاقة غير مستقرة نتيجة نقص الوقود. وتشير إلى مبادرات تضامنية، بينها جهود من متضامنين في الدنمارك أرسلوا ألواحاً شمسية، لكنها تؤكد أن غياب البطاريات وأنظمة التشغيل يحدّ من فعاليتها.

أزمة طاقة تتحول إلى شلل اقتصادي

وترتبط الأزمة الكوبية، بحسب السفيرة، بتصاعد الإجراءات القسرية الأميركية التي

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح