غزة تخسر موسم الأضاحي بعد تدمير المزارع وإغلاق المعابر

24 مشاهدة

يقضي سكان قطاع غزة عيد الأضحى بلا أضاحٍ للعام الثالث على التوالي، في مشهد غير مسبوق يعكس حجم الانهيار الاقتصادي والإنساني الذي خلفته حرب الإبادة الإسرائيلية. فمع استمرار إغلاق المعابر ومنع إدخال المواشي والأعلاف اختفت مظاهر العيد التي اعتاد عليها الغزيون وتحول موسم الأضاحي من فرصة اقتصادية واجتماعية إلى عنوان جديد للأزمة والجوع.

وأدى العدوان الإسرائيلي إلى تدمير ممنهج لقطاع الثروة الحيوانية، بعدما استهدف مزارع الإنتاج الحيواني والحظائر والمنشآت البيطرية ومخازن الأعلاف بشكل مباشر، ما تسبب في نفوق أغلبية المواشي وانهيار شبه كامل لهذا القطاع الحيوي الذي كان يشكّل أحد أعمدة الأمن الغذائي في غزة.

كما حُرم آلاف العاملين من مصادر دخلهم، في وقت تتسع فيه دائرة البطالة إلى قرابة 80% والفقر لأعلى من 90%، وفق بيانات صادرة عن مؤسسات أممية.

حرمان الأسواق والاقتصاد

وقال تاجر المواشي فؤاد نوفل، الذي فقد مزرعته بالكامل خلال الأسابيع الأولى من الحرب، شرق مخيم جباليا، في شمال غزة، إن خسائره تجاوزت 800 ألف دولار بعد تدمير مزرعته وما تضمه من مواشٍ ومعدات وأعلاف. وأضاف متحدثاً لـالعربي الجديد أن موسم الأضاحي كان يمثل لعشرات العاملين فرصة سنوية لتعويض الركود الاقتصادي وتحقيق دخل يساعدهم على الاستمرار طوال العام، وأشار إلى أن غزة تعيش للعام الثالث دون أضاحٍ، وهو أمر لم يكن يتخيله أحد، موضحاً أن هذا الموسم كان ينتظره التجار والمربون والجزارون بفارغ الصبر، نظراً لما يخلقه من حركة تجارية واسعة تنعكس على مختلف القطاعات الاقتصادية.

/> اقتصاد الناس التحديثات الحية

للعام الثالث في غزة.. عيد بلا أضاحٍ وعائلات أنهكها الجوع

ولفت نوفل إلى أن موسم الأضاحي لم يكن مجرد مناسبة دينية، بل شكّل عنصرا مهما في تعزيز الأمن الغذائي وتشغيل الأيدي العاملة، موضحا أن مزرعته كانت تشغل 17 عاملا بشكل دائم، بينما كان عدد العاملين يرتفع إلى أكثر من 40 عاملا خلال موسم الأضاحي الذي يمتد لأكثر من ثلاثة أسابيع، لكن جميع هؤلاء باتوا اليوم بلا عمل بعد تدمير المزرعة وانهيار قطاع الثروة الحيوانية

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح