طائرة ورقية
yemenat يمنات مجيدة محمدي في حقل أخضر فسيح كنت أركض كأن الأرض تفتح لي طريقا من ضوء جدائلي الشقراء تتطاير خلفي مثل أثر من موسيقى وذراعاي تمتدان كجناحين طليقين يصافحان الهواء ويستدرجان النسيم إلى لعبة سرية كان فستاني الصغير المزهر كحديقة مصغرة يرتفع بخفة كلما قفزت كأنه هو الآخر يريد...

