زياد الرحباني ثلاث حجرات موسيقية للحديث مع النفس
لم يكن رحيل زياد الرحباني 1956 2025 لحظة وداع عادية وإنما مثل مناسبة كشفت عن عمق الأثر الذي تركه في وجدان جيل كامل ظل يرى فيه صوتا مختلفا وسط الضجيج وفنانا شق طريقه بعيدا عن القوالب واختار أن يكون شاهدا مأزوما وليس نجما في هذا الضوء يصير التأمل في مسيرته...