إسرائيل تستنفر دول العالم للتعاطف مع أسراها المجوعين وإدانة حماس
توجّه وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي، جدعون ساعر، اليوم الأحد، إلى نظرائه حول العالم، مطالباً بخروجهم في نداء عاجل مشترك لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين في ضوء ما وصفه بـالمشاهد الصعبة التي ظهر فيها الأسيران أفيتار دافيد وروم برسلافسكي، معتبراً أنه ينبغي على وزراء خارجية الدول التعبير عن موقف مبدئي وأخلاقي علني، وتفعيل كل جهد مؤثر لإنهاء معاناة المختطفين.
وبموازاة ذلك، يدفع ساعر نحو عقد جلسة خاصّة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لمناقشة قضية الأسرى الإسرائيليين وأوضاع احتجازهم، وفقاً لما كشفته صحيفة معاريف، اليوم، باعتبار أنه ليس بإمكان العالم أن يظلّ صامتاً إزاء المشاهد القاسية الناتجة من التعذيب السادي المتعمّد للمختطفين، والذي يشمل تجويعاً من جانب حماس والجهاد الإسلامي، على حدِ زعم ساعر، الذي تجاهل أن حكومته هي من تفرض الحصار المطبق وتمنع دخول المساعدات الإنسانية.
. @nytimes@bbc@cnn@Daily_Express - This is what your front page shouldve looked like! pic.twitter.com/yaGahFrhkL
— Israel Foreign Ministry (@IsraelMFA) August 3, 2025
واستجاب عدد من وزراء خارجية الدول حول العالم لدعوة ساعر، إذ كتب وزير الخارجية الصربي، ماركو غوريتس، أنّ على حماس إطلاق سراح كل الأسرى حالاً. فلتطلقوا سراح ألون أهيل (الذي حمل جنسية مزدوجة صربية وإسرائيلية) حالاً، واعتبر في منشور له على منصة إكس أن أفيتار دافيد، وروم برسلافسكي، اللذين اختطفا قبل 666 يوماً، مجوّعان ومعذبان، وهما شهادة على الوحشية غير المعقولة لآسريهم. ونحافتهم هي جريمة فظيعة.
أمّا وزارة خارجية الباراغواي فقالت في بيان إن حكومتها تدين بشدّة المشاهد المروعة للمختطفين الإسرائيليين التي بثتها حركة حماس الإرهابية، على حد وصفها، مشيرةً إلى أنها تستنكر استخدام المختطفين في إطار حملة دعائية، مطالبةً بـإطلاق سراحهم حالاً.
بدورها أدانت حكومة بنما بشدة ما وصفته بـاستخدام التعذيب ونشر فيديوهات لأشخاص اختطفتهم حماس، باعتبار أن هذه أفعال تمثل انتهاكات خطيرة للقانون الإنساني الدولي، وحقوق الإنسان، ورأت أن استغلال المعاناة الإنسانية لأغراض الدعاية والضغط السياسي أمر غير مقبول، داعيةً المجتمع الدولي إلى العمل الفوري من أجل انهاء الصراع
ارسال الخبر الى: