قصة مثيرة لأغرب لاعب أفريقي دخل الدوري التونسي
بات نجم منتخب سيراليون موسى كامارا (24 عاماً) بطلاً لأغرب الصفقات التي وقّعتها أندية الدوري التونسي لكرة القدم خلال فترة التنقلات الصيفية الحالية، إذ تعاقد في بداية الأمر مع الصفاقسي، وباشر التدريبات، قبل أن يتفق الطرفان على فسخ العقد بشكل مفاجئ وبسرعة كبيرة.
وفي منتصف شهر يوليو/ تموز الماضي، سافر كامارا إلى تونس، وخضع للفحص الطبي مع الصفاقسي بعد ذلك بأيام، ووقّع بالفعل عقداً مدته ثلاث سنوات مع النادي التونسي العريق، لكن مجلس الإدارة لم يعلن الصفقة بما أنّ الفريق كان في ذلك الوقت تحت طائلة عقوبة المنع من التعاقدات المسلّطة عليه من طرف الاتحاد الدولي فيفا، وأجّل الكشف عن وافديه الجدد إلى حين التخلص من جميع العقوبات.
وفي الأثناء، باشر كامارا التدريبات مع فريقه الجديد استعداداً لمسابقة الدوري التونسي لكرة القدم، وتحديداً في المعسكر الذي أقيم في مدينة سوسة، قبل أن تحدث المفاجأة، ويطلب اللاعب من النادي فسخ عقده، بعدما شارك أياماً قليلة في التحضيرات، مؤكداً أنه لا يستطيع مجاراة نسق التدريبات المرتفع، حسب تعبيره، لأن الفريق يتدرب مرّتين في اليوم الواحد استعداداً لبدء الموسم الجديد.
واستجابت إدارة الصفاقسي لطلب كامارا، خصوصاً أن الأخير لم يعد راغباً في الاستمرار مع الفريق بعدما واجه صعوبات في التنفس والإجهاد بعد أحد التدريبات، وهو ما لاحظه الجهازان الفني والطبي للفريق وفقاً للمعطيات التي حصل عليها العربي الجديد اليوم السبت، والتي تشير أيضاً إلى أنّ النجم السيراليوني صارح مسؤولي النادي الصفاقسي بأنه غير معتاد على هذا النسق في الفرق التي لعب لها في بلاده.
/> كرة عربية التحديثات الحيةمهاجمو تونس في أوروبا يسعدون الطرابلسي
ويصنّف كامارا أسطورةً في بلاده، والدليل أنه حظيّ بوداع رسمي من رئيس الحكومة السيراليوني قبل سفره إلى تونس، لكن اللاعب يبدو غريب الأطوار، إذ سبق له أن قام بتصرّف مماثل عندما انضم إلى فريق سويدي عام 2019، وطالب بفسخ عقده سريعاً بسبب برودة الطقس في هذا البلد الأوروبي، وفقاً لتقارير إعلامية.
وبحسب الصحافة السيراليونية، فإنّ كامارا هدّد
ارسال الخبر الى: