ما بعد الحرب تفاصيل حراك لبناني داخلي بين حزب الله والرئاسة بدأ قبل الاتفاق الإيراني الأميركي
محتويات الموضوع
فتحت الاتصالات الجارية بين حزب الله ورئاسة الجمهورية اللبنانية، بالتوازي مع الاتفاق الأمريكي الإيراني الذي أعلنت باكستان التوصل إليه، الباب أمام مرحلة سياسية جديدة في لبنان تستعد فيها القوى الداخلية للتعامل مع استحقاقات ما بعد الحرب، بعدما بات وقف العمليات العسكرية في الجنوب اللبناني أقرب من أي وقت مضى.
وكشفت معلومات خاصة حصل عليها عربي بوست أن الأسابيع الماضية شهدت حراكاً سياسياً وأمنياً مكثفاً بعيداً عن الأضواء، شمل اجتماعات بين مسؤولين في حزب الله ومستشارين للرئيس اللبناني جوزيف عون، إلى جانب لقاءات جمعت مسؤولين إيرانيين بحلفائهم اللبنانيين، بهدف بحث تداعيات الاتفاق الأمريكي الإيراني ومسار المرحلة المقبلة في لبنان.
وبحسب مصادر حكومية وأمنية ودبلوماسية، فإن الاتفاق الأمريكي الإيراني المنتظر توقيعه في جنيف في 19 يونيو/ حزيران 2026، لا يقتصر على وقف الحرب، بل يمهد لمرحلة تفاوضية جديدة ستشمل ملفات الجنوب اللبناني، وانتشار الجيش، والعلاقة مع إسرائيل، ومستقبل سلاح حزب الله، بعد الانتقال من مرحلة إدارة المواجهة العسكرية إلى مرحلة إدارة التسويات السياسية.
اجتماع إيراني ـ شيعي بعيداً عن الأضواء
كشفت مصادر أمنية لبنانية أن السفارة الإيرانية في بيروت استضافت خلال الأيام الماضية اجتماعاً غير معلن جمع ممثلين عن حزب الله وحركة أمل مع السفير الإيراني محمد رضا شيباني، في واحدة من أبرز اللقاءات التي عُقدت بعيداً عن الإعلام منذ بدء الحديث عن اقتراب التوصل إلى تفاهم أميركي إيراني شامل.
وبحسب المصادر نفسها التي تحدثت لـعربي بوست مفضلة عدم ذكر اسمها لحساسية الموضوع، شارك في الاجتماع الوزير السابق محمد فنيش وأحمد مهنا ممثلين عن حزب الله، فيما مثل حركة أمل النائب علي حسن خليل، المستشار السياسي لرئيس مجلس النواب نبيه بري.
وأوضحت المصادر أن الاجتماع خُصص بصورة أساسية لبحث انعكاسات الاتفاق الأمريكي الإيراني على لبنان، وتقييم السيناريوهات المحتملة لمرحلة ما بعد وقف إطلاق النار، إضافة إلى مناقشة مستقبل المفاوضات الجارية بين الدولة اللبنانية وإسرائيل برعاية أميركية.
خلال اللقاء، نقل المسؤولون الإيرانيون إلى حلفائهم اللبنانيين معطيات تفيد بأن طهران تمكنت من
ارسال الخبر الى: