واشنطن وطهران توقعان اتفاقا جديدا وسط غموض في البنود
واشنطن وطهران توقعان اتفاقا أوليا لإنهاء الحرب وسط غموض في البنود
أبرم اتفاق أمريكي إيراني مبدئي قضى بإعادة فتح مضيق هرمز جزئيا وتمديد وقف إطلاق النار في الخليج لمدة 60 يوما، مع حزمة اقتصادية تشمل رفع عقوبات وفك تجميد أصول وإنشاء صندوق إعمار بقيمة 300 مليار دولار. ورغم تراجع القتال، يتمسك بنيامين نتانياهو ببقاء قواته في جنوب لبنان، وسط غموض حول مصير البرنامج النووي والصاروخي الإيراني ومخزون اليورانيوم.

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإثنين إن وإيران وقعتا مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب في الخليج، في حين لم تعلن بعد التفاصيل الكاملة للاتفاق.
وبعد وصوله إلى لحضور مجموعة السبع، أوضح ترامب أن الاتفاقية وقعت بالكامل، والمضيق مفتوح جزئيا بالفعل، مشيرا إلى أن التفاهم أتاح إعادة فتح جزئيا بعد امتد ثلاثة أشهر لإمدادات النفط من الخليج، تسبب في اضطراب واسع بالاقتصاد العالمي.
وبموجب الاتفاق، يفترض إعادة فتح المحاصر، مع تمديد لمدة 60 يوما، بما يتيح للمفاوضين التفرغ لملفات شائكة، من بينها مستقبل البرنامج . وجاء الإعلان عن الاتفاق متزامنا مع تراجع أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها منذ 10 مارس/آذار.
وينظر إلى هذا التفاهم بوصفه أهم خطوة حتى الآن على طريق حل النزاع، الذي أودى بحياة ما لا يقل عن 7000 شخص، معظمهم في ولبنان، وتسبب في اهتزاز أسواق الطاقة العالمية.
مع ذلك، لا تزال جوانب واسعة من الاتفاق غير واضحة للرأي العام.
ويؤكد مسؤولون أمريكيون وإيرانيون أن حزمة الإجراءات الاقتصادية التي تشمل رفع العقوبات، وفك تجميد الأصول في الخارج، وإنشاء صندوق لإعادة الإعمار بقيمة 300 مليار دولار يموله حلفاء إيران في الخليج، قد تتيح لإيران مكاسب اقتصادية كبيرة على المدى المتوسط والبعيد.
اقرأ أيضا
وبحسب مسؤولين أمريكيين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هوياتهم، يتطلب الحصول على هذه الحوافز من إيران الاستجابة لمطالب أمريكية تقضي
ارسال الخبر الى: