بعد عام على اغتيال الرهوي المليشسا ترمم سمعتها بحكومة جديدة وهذا من يمسك بخيوط الأزمة

106 مشاهدة


الميثاق نيوز - صنعاء - متابعات- لم يعد كافياً لحاخام الميليشيا عبد الملك الحوثي أن يُعيد تدوير الوجوه؛ فالشارع الخاضع لسيطرة ميليشياته في المحافظات غير المحررة لم يعد يطيق وطأة الجوع والانهيار الاقتصادي.

وبعد مرور عام بالضبط على الفراغ الذي خلّفته غارة إسرائيلية أودت بحياة رئيس حكومته أحمد الرهوي وعدد من وزرائه، تُرتب الجماعة لانقلاب إداري جديد؛ ليس بهدف الإصلاح، بل لامتصاص غضب شعوي متصاعد يُنذر بتداعيات أمنية.
تتداول الأروقة الحوثية أسماء لخلافة القائم بالأعمال الحالي محمد مفتاح، وهو قائد دعوي أيديولوجي يفتقر إلى أدنى مقومات إدارة دولة منهارة اقتصادياً.

وتُرجّح الكواليس تكليف شخصية جنوبية لرئاسة الحكومة، في محاولة بائسة لخلق توازن جغرافي وسياسي وهمي.


لكن وراء ستار التغيير الحكومي، تظل الحقيقة الصادمة.. الحكومة الجديدة مجرد قشرة خارجية.

فالنفوذ المطلق، والقرار المالي والأمني، لا يزالان محتكرين لدى أحمد حامد (أبو محفوظ)، الرجل الذي يتجاوز نفوذه صلاحيات المجلس السياسي الأعلى ذاته.

وتؤكد المصادر أن أي وزير أو محافظ لا يملك حق التصرف في ميزانيته دون موافقة مسبقة من مكتبه، مما يجعل أي تعديل حكومي مجرد مسرحية إدارية لا تغيّر من معادلة الحكم شيئاً.
ويُحمّل الحوثي شخصياً مفتاح مسؤولية الفشل الاقتصادي، متجاهلاً أن الجماعة ذاتها تحوّل كل إيرادات المناطق الخاضعة لها نحو آلة الحرب والتجنيد القسري، تاركة عشرات الآلاف من الموظفين بلا رواتب منذ سنوات.
وزاد الطين بلة، سياسات القمع التي طالت المنظمات الدولية؛ فاعتقال الموظفين وإغلاق المكاتب لم يُعطّل فقط برامج المساعدات، بل حرم ملايين اليمنيين في مخيمات النزوح من شريان الحياة الوحيد المتبقي لهم.
وفي مؤشر على اقتراب ساعة الصفر للتغيير، شنت أبواق الجماعة الإعلامية، وعلى رأسها قناة الساحات الخاضعة لإشراف حزب الله، حملة انتقادات نادرة للحكومة الحالية.

تتناول البرامج الفساد والعجز في قطاعات التربية والسياحة، في محاولة لتحميل الحكومة الحالية وزر الكارثة، تمهيداً لـذبحها سياسياً وتقديم كبش فداء جديد للشارع الغاضب.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع الميثاق نيوز لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح