السعودية تعيد أبرز خصوم الانتقالي إلى الواجهة
متابعات خاصة _ المساء برس|
كشفت تقارير إعلامية عن توجه سعودي لتمكين نائب رئيس الوزراء الأسبق، أحمد الميسري، من العودة إلى المشهد السياسي، وهو الذي يُصنف كأحد أشد الخصوم السياسيين للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات.
وتأتي هذه الخطوة بعد سنوات من مغادرة الميسري للبلاد في أعقاب أحداث عام 2019، التي شهدت مواجهات دامية بين قوات المجلس الانتقالي والقوات الموالية لحزب الإصلاح، انتهت ببسط سيطرة الانتقالي على مساحات واسعة من مدينة عدن والمحافظات المجاورة لها.
وفي هذا السياق، أشار مراقبون إلى أن استدعاء الرياض للميسري يندرج ضمن استراتيجية سعودية مستمرة منذ أشهر لاستقطاب القيادات المناهضة للمجلس الانتقالي؛ بهدف إعادة ترتيب الأوراق وإدارة المشهد في المحافظات الجنوبية، بالتوازي مع سلسلة إجراءات سعودية تهدف إلى الحد من النفوذ الإماراتي وتقويض قوة ذراعها المحلي، المتمثل في المجلس الانتقالي الجنوبي.
تجدر الإشارة إلى أن السعودية كثفت خلال الأشهر القليلة الماضية جهودها في استقطاب عدد من القيادات الجنوبية المناهضة للمجلس الانتقالي، بالإضافة إلى استقطاب عدد من قيادات داخل الانتقالي نفسه، ممن وافقوا على العمل تحت الرؤية السعودية وقطعوا روابطهم مع أبوظبي.
وتشهد المحافظات الجنوبية حالة من تصاعد التوترات الناتجة عن الصراع المحتدم بين الرياض وأبوظبي وأدواتهما المحلية، وهو صراع انعكست تداعياته بشكل مباشر على تفاقم الأزمات المعيشية وتدهور الخدمات الأساسية للمواطنين.
ارسال الخبر الى: