التقارب المصري التركي كيف يثير التعاون في مجالات استراتيجية بين القاهرة وأنقرة قلق إسرائيل
محتويات الموضوع
يتزايد القلق داخل الأوساط السياسية والأمنية الإسرائيلية مع تسارع وتيرة التقارب بين مصر وتركيا، بعد سنوات من القطيعة والخلافات، إذ إن التعاون الذي بدأ بإعادة تطبيع العلاقات الدبلوماسية وتبادل الزيارات الرئاسية، يتجه اليوم نحو مستويات أكثر عمقاً تشمل ملفات الطاقة والصناعة والتجارة والتنسيق السياسي، وصولاً إلى التعاون العسكري والصناعات الدفاعية.
وتكشف تقارير إسرائيلية وأميركية حديثة عن اهتمام متزايد بطبيعة الاتصالات الجارية بين ، وسط مخاوف من أن يؤدي هذا التقارب إلى إعادة رسم التوازنات الإقليمية في شرق البحر المتوسط، وتقليص هامش الحركة الذي استفادت منه إسرائيل خلال سنوات الانقسام بين القوى الإقليمية الكبرى في المنطقة.
وبحسب مصادر دبلوماسية وعسكرية وخبراء، فإن ما يثير القلق الإسرائيلي لا يقتصر على احتمالات التعاون العسكري بين البلدين، بل يمتد إلى إمكانية تشكل شراكة استراتيجية طويلة الأمد بين مصر وتركيا قادرة على التأثير في ملفات الطاقة والأمن الإقليمي والتجارة والنقل والصناعات الدفاعية، بما يحد من قدرة إسرائيل على فرض معادلاتها منفردة في المنطقة.
قلق من شراكة تتجاوز التعاون التقليدي
مؤخراً كشفت صحيفة معاريف الإسرائيلية عن مخاوف داخل إسرائيل من احتمال إبرام صفقات عسكرية بين قد تغيّر موازين القوى في منطقة شرق البحر المتوسط.
وقالت الصحيفة إن تقارير إسرائيلية تحدثت عن تحركات أميركية عاجلة للتحقيق في تنسيق عسكري متزايد بين القاهرة وأنقرة، مشيرة إلى أن أجهزة الاستخبارات الأميركية رصدت نشاطاً وصفته بغير المعتاد بين الجانبين.
وبحسب الصحيفة الإسرائيلية، فإن مصر وتركيا تعملان بهدوء على تعزيز تعاون عسكري واسع النطاق قد يشمل صفقات تسليح يمكن أن تؤثر على التوازنات الإقليمية، ما دفع واشنطن وتل أبيب إلى طلب توضيحات من بعثاتهما الدبلوماسية في مصر وتركيا بشأن طبيعة هذه التحركات، خاصة في ما يتعلق بالاتصالات الأمنية والعسكرية الجارية بين مصر وتركيا.
ورصدت مصادر استخباراتية أميركية خلال الفترة الأخيرة، وفق الصحيفة الإسرائيلية، ارتفاعاً ملحوظاً في حجم ومستوى وتواتر التنسيق العسكري والأمني بين القاهرة وأنقرة، ما أثار اهتماماً متزايداً داخل واشنطن.
وأرسل مكتب وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو مذكرة
ارسال الخبر الى: