حضرموت و الخشعة عدالة السماء تقتص من الخذلان و ثبات الأبطال لا يكسر كتب محمد بامطرف
حين تستباح الأوطان وتسترخص الدماء يصبح المشهد أشد قسوة وقتامة ويكبر الألم أضعافا مضاعفة حين يأتي من بوابات الخذلان والغدر والخيانة فالضحية هنا لم تكن مجرد إنسان بل كانت ذاكرة وطن هوية شعب وكر

