جميل البلوي مزاعم الحصار
في الأزمات الممتدة قد تنجح الدعاية في إرباك المشهد لبعض الوقت لكنها سرعان ما تتراجع أمام الوقائع وهذا ما ينطبق على مزاعم ميليشيا الحوثي بشأن آ حصارآ اليمن التي تدحضها الحقائق قبل الأرقام
في الأزمات الممتدة قد تنجح الدعاية في إرباك المشهد لبعض الوقت لكنها سرعان ما تتراجع أمام الوقائع وهذا ما ينطبق على مزاعم ميليشيا الحوثي بشأن آ حصارآ اليمن التي تدحضها الحقائق قبل الأرقام
عندما فكرت أن أكتب هذا المقال كانت في صدري غصة لم تعد تحتمل الصمت فحين أنظر حولي أرى العالم يسابق الزمن بخطوات عملاقة يبني مدنا في قلب الصحاري ويغزو الفضاء بالأقمار الصناعية التي تساعده في حياته ويحت

في كل رحلة هجرة هناك قصة هوية تتشكل من جديد وكأن الإنسان يعيد كتابة تعريفه لنفسه وهو يعبر الحدود الهوية
جاء خطاب فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي في 20 يوليو 2026 في توقيت بالغ الحساسية ليحمل رسائل سياسية وعسكرية واقتصادية واضحة ويؤكد أن الدولة اليمنية دخلت مرحلة جديدة عنوانها

ماذا بعد أن عادت وسائل الإعلام العالمية والقنوات العربية وفي مقدمتها الجزيرة لتضج ليلة الأمس بتصريحات دونالد ترامب ونائبه جيه دي فانس
لم يكن الخطاب الذي وجهه رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي مجرد كلمة سياسية عابرة ولا بيانا تقليديا يتكرر في المناسبات لقد جاء بلغة مختلفة وحمل رسائل واضحة وحاسمة تؤكد أن الدولة

على غير عادة أو موعد مسبق رن هاتفي في لحظة استثنائية من لحظات اليوم لحظة وصولي للتو إلى باب المنزل

ليست السياسة مجرد وقائع تتوالى على صفحات التاريخ ولا هي أخبار تتناقلها وسائل الإعلام ثم تنقضي بانقضاء يومها
بيان الحوâثيين الذي أعلن فرض حظر بحري على السعودية هو بيان إيراني بامتياز لا ترغب إيران في أن تظهر بمظهر من يصعد بشكل مباشر على السعودية لعدة أسباب منها أن طهران لا تريد حربا مباشرة

فازت إسبانيا لأنها الأفضل رقميا وواقعيا في الميدان سواء بالسيطرة والاستحواذ وعدد الفرص وفرض هويتهم في كل مباراة