ماهان ليس هبوطا عابرا كتب ياسر محمد الأعسم
هبوط طائرة ماهان الايرانية ليس هبوطا عابرا ولا مجرد كسر للحظر بل هو كسر للشرف وضربة فوق الحزام وصفعة لن يكون ما بعدها كما كان قبلها أي ذنوب عظيمة ارتكبنا حتى يغضب علينا رب العالمين ويعذ
هبوط طائرة ماهان الايرانية ليس هبوطا عابرا ولا مجرد كسر للحظر بل هو كسر للشرف وضربة فوق الحزام وصفعة لن يكون ما بعدها كما كان قبلها أي ذنوب عظيمة ارتكبنا حتى يغضب علينا رب العالمين ويعذ
القضية لم تكن طائرة إيرانية أو وفدا حوثيا بل محاولة لفرض واقع جديد وتحويل مطار صنعاء إلى بوابة لجسر جوي إيراني دائم خارج سلطة الدولة تحرك الحكومة أفشل هذه المحاولة ومنع تكريسها منذ خطواتها الأولى آ وصلت
أولا كان يمكن أن يعد منع طائرة العدوان الإيراني من الهبوط في مطار صنعاء مكسبا لولا أنها هبطت في الحديدة الأمر الذي ضيع مكسب المنع في صنعاء كان بالإمكان منعها من الهبوط كليا أو اعتراضها وإرغامها
مع اقتراب الطائرة الإيرانية الثانية اليوم من الأجواء اليمنية في استفزاز مدبر ومخطط له كانت المشاعر والأذهان تتجه نحو القيادة اليمنية السياسية والعسكرية إذ كان السؤال كيف ستتعامل القيادة مع التحدي الجديد

ماهية أحدث استراتيجية عسكرية في الشرق الأوسط سؤال يقودنا بدوره للحديث عن الحرب الجارية بين

في قلب كل مجتمع تتصارع الهويات بين الانتماء الطائفي والهوية الوطنية وكأنها خيوط متشابكة في نسيج واحد يصعب
تختطف طائرات الشركة الوطنية تعرضها للقصف تجمد أرصدة الشركة الوطنية في البنوك الواقعة تحت سيطرتك تفتح المطار لطائرة إيرانية تنقل عسكريين من الحرس الثوري وتكنولوجيا حربية ترفض الناقل الوطني ثم ترفض
في القضايا الكبرى لا تكون المعركة على الوقائع وحدها بل على كيفية تقديم الوقائع للرأي العام فاللغة ليست مجرد أداة لنقل الأخبار وإنما وسيلة لإعادة تشكيل الإدراك الجماعي وتوجيه النقاش نحو زوايا معين