مضيق هرمز بوابة الحرب والسلام كتب الرئيس علي ناصر محمد
في الثامن من ابريل من هذا الشهر حين هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمحو الحضارة الإيرانية وقف العالم على أعصابه مترقبا في لحظة دولية شديدة الحساسية أعادت إلى الأذهان واحدة من أخطر محطات القرن
في الثامن من ابريل من هذا الشهر حين هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمحو الحضارة الإيرانية وقف العالم على أعصابه مترقبا في لحظة دولية شديدة الحساسية أعادت إلى الأذهان واحدة من أخطر محطات القرن
تشهد الساحة السياسية الدولية المرتبطة بالملف الإيراني تحولا جذريا في قراءة طبيعة البدائل المطروحة لمواجهة نظام الملالي في طهران ولم يكن الهجوم الحاد الذي شنه جيرارد بيكر رئيس التحرير السابق والمحر

لم يعد الليل في صنعاء زمنا للراحة بل موعدا متكررا للفزع فعند الساعة الحادية عشرة والنصف من مساء يوم أمس الجمعة
شوهد الرجل الوطني والمسؤول الإنسان دولة رئيس الوزراء السابق سالم صالح بن بريك في مدينة المكلا المدينة التي احتضنته وتعلم منها وفيها معنى المسؤولية الحقة ومعنى الإنسانية ومعنى

بين ياء اليأس وألف الأمل تكمن حكاية الإنسان مع الحياة رحلة تبدأ بدمعة وتنتهي ببسمة لمن أدرك أن القيد مهما

في ذاكرة الشعوب والأوطان تبرز أسماء لا تمر عابرة بل تترك خلفها مدنا تنبض بالحياة ومؤسسات تقف شامخة كشواهد

في عصر السينما الصامتة كان هناك وظيفة محورية لا غنى عنها تسمى المفهماتي وهو شخص يقف إلى جوار الشاشة

إن صياغة التاريخ لا تأتي إلا من خلال الإرادات الصلبة التي تصقل في ميادين المواجهة حيث تغدو التجارب القاسية

مع دخول الحرب عامها الرابع يقف السودان عند حافة لحظة مفصلية بين استمرار التآكل في مفاصل الدولة أو تكثيف الجهود
أنا واحد ابن حافة زيي زي أي واحد منكم أصحى الصبح أشرب شاي ملبن وآكل كم قرص خمير وأتابع الأخبار وأطلع أدور رزقي بين التعب والأمل لا أنا صاحب قرار ولا صوتي يوصل فوق ولا بيدي عصا سحرية أغير بها حالنا لكن