سام برس لماذا الحروب والصراعات موطنها الدائم في الدول العربية دون سواها

هل سألنا أنفسنا يوما هذا السؤال لماذا أصبحت الحروب والصراعات والأزمات مستوطنة في عدد من البلدان العربية والإسلامية

هل سألنا أنفسنا يوما هذا السؤال لماذا أصبحت الحروب والصراعات والأزمات مستوطنة في عدد من البلدان العربية والإسلامية
يمطر الحوثيون الموالون لإيران ميناء المخا الاستراتيجي المطل على باب المندب بصواريخ وطائرات مسيرة على مدار الساعة في الوقت الذي يراقب السعوديون المشهد الأمر الذي يوحي بأنهم يرون أن الحرب الحوثية هي
هذه الحفلة الاستعراضية بالصواريخ لا تأتي في سياق حرب نشطة وتحدث تماما خارج معركة عاملة علاوة على أنها تستهدف ميناء تجاريا مدنيا ومنشآت ومصالح خدمية مدنية وكل هذه الكثافة النارية الباليستية لا
حين نتحدث عن الرجال الذين تركوا أثرا في مواقع المسؤولية فإننا نتحدث عن اللواء عبدالقوي أحمد شريف محافظ محافظة صنعاء رجل ارتبط اسمه بالمواقف الوطنية والاجتماعية وحضور مسؤول في مختلف القضايا التي
في اليوم العالمي للشباب نحتفي بالقوة الضاربة التي تبنى عليها النهضات فالشباب هم العقل المفكر والقلب النابض بالحيوية والركيزة الأساسية لاستقرار المجتمع ونمائه يقود الشباب معارك التنمية والتن

تتسابق الاحزاب الاوروبية والامريكية الى خوض المنافسة في الانتخابات الرئاسية والحكومية والبرلمانية والمحلية ببرامج وخطط
استمعت يوم أمس إلى الحديث الذي ألقاه رشاد العليمي من العاصمة السعودية الرياض وهو حديث حمل في طياته رسائل غزل صريحة للحوثيين إذ ناشدهم قائلا إن الفرصة ما تزال متاحة للأنخراط في الحياة السياسية وا
في عالم تضيع فيه الحقوق وتتخبط الشعوب بين مطرقة الاستبداد وسندان الوجع يبرز العصيان المدني كواحد من أفتك أسلحة الاحتجاج السلمي وأعمقها أثرا لكن متى يكون هذا السلاح نافذا كالرصاص ومتى يتحول إلى
قد تبدأ القصة بنسيان يبدو عابرا اسم شخص نعرفه جيدا مكان وضع المفاتيح أو سؤال يتكرر أكثر من مرة في اليوم وغالبا ما يفسر ذلك بأنه أثر طبيعي للتقدم في العمر لكن بعض التغيرات في الذاكرة والتفكي