سام برس اليمن ولعنة النخب والاحزاب والافكار المعلبة

سألوني الناس عنك ياحبيبي قلت لهم اطيب منه ما رأينا مثل الزبدة البلدي والعجيب كله صلوات واحاديث

سألوني الناس عنك ياحبيبي قلت لهم اطيب منه ما رأينا مثل الزبدة البلدي والعجيب كله صلوات واحاديث
من تاريخ الأمم ندرك حقيقة لا تقبل الجدل لا دولة قوية بلا جيش قوي ولا نهضة مستدامة بلا ذراع تحميها فالجندي الحقيقي ليس من يحمل البندقية فحسب بل من يشق الجبال ليمد الطرقات ويبني الجسور والسدود ويح
انتهى كأس العالم وانطفأت أضواء الملاعب واحتفل البطل بكأسه المستحقة لكن سؤالا مؤلما ما زال يفرض نفسه هل انتصرت الأخلاق كما انتصرت كرة القدم لقد أثبتت البطولة مرة أخرى أن أجمل ما في الرياضة هو قدر
في الأزمات الممتدة قد تنجح الدعاية في إرباك المشهد لبعض الوقت لكنها سرعان ما تتراجع أمام الوقائع وهذا ما ينطبق على مزاعم ميليشيا الحوثي بشأن آ حصارآ اليمن التي تدحضها الحقائق قبل الأرقام
عندما فكرت أن أكتب هذا المقال كانت في صدري غصة لم تعد تحتمل الصمت فحين أنظر حولي أرى العالم يسابق الزمن بخطوات عملاقة يبني مدنا في قلب الصحاري ويغزو الفضاء بالأقمار الصناعية التي تساعده في حياته ويحت

في كل رحلة هجرة هناك قصة هوية تتشكل من جديد وكأن الإنسان يعيد كتابة تعريفه لنفسه وهو يعبر الحدود الهوية
جاء خطاب فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي في 20 يوليو 2026 في توقيت بالغ الحساسية ليحمل رسائل سياسية وعسكرية واقتصادية واضحة ويؤكد أن الدولة اليمنية دخلت مرحلة جديدة عنوانها

ماذا بعد أن عادت وسائل الإعلام العالمية والقنوات العربية وفي مقدمتها الجزيرة لتضج ليلة الأمس بتصريحات دونالد ترامب ونائبه جيه دي فانس
لم يكن الخطاب الذي وجهه رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي مجرد كلمة سياسية عابرة ولا بيانا تقليديا يتكرر في المناسبات لقد جاء بلغة مختلفة وحمل رسائل واضحة وحاسمة تؤكد أن الدولة