فذكر إن الذكرى تنفع المؤمنين
عملت في هيئة مستشفى الثورة لأكثر من ست سنوات وهي سنوات الحرب الشرسة التي شهدتها المدينة وكنت واحدا من عشرات آمنوا بضرورة البقاء في المستشفى والحفاظ على تجهيزاته في ظل ظروف نهب وفوضى عاشتها تعز ولم يكن من هدف لنا غير الاستمرار في تقديم الخدمات الطبية للجرحى والمرضى عشنا ظروفا...




