العيد بألق جديد احمد عبدالملك المقرمي

23 مشاهدة

لعل هذا العيد أول عيد يأتي على اليمن و اليمنيين ، موفورا بقدر من البهجة و السرور منذ الانقلاب النكبة في 21 من سبتمر البائس من العام 2014م.
لا يقولنّ أحد : أي سرور ؟! و لدينا: للصائم فرحتان.و فرحة أنعم الله بها بتحول الحال و تغير الظروف.
لقد عاش اليمنيون في جبهات المواجهة منذ الانقلاب النكبة يغالبون مليشيا بغيٍ و خرافة مرتهنة لإيران، و يغالبون معارك جانبية على حساب المعركة الأصلية، و يواجهون أوضاعا معيشية بسب الانقلاب، و بسبب من أوهام طفيلية تذكيها مخططات هي أظلم و أطغى.
و حتى أعياد اليمنيين عاشت في جبهة المواجهة مع من يحارب اليمنيين حتى في أعيادهم و أفراحهم، و مناسباتهم؛ فإضافة لما فعلته عصابة الحوثي من بؤس، جاءت أفعال أخرى ظلومة كان يُلْقَى بها في وجه اليمنيين عند كل عـــــيد و كل مناسبة.
يأتي هذا العيد برغم الفتن الجارية في المنطقة، إلا أن ثمة انشـراح و طعم أكثر حضورا ـ تجاه هذا العـــــيد ـ بالمقارنة لأعياد عشرِ سنوات عجاف مضت.
سبب هذا التفاؤل هو الشعور بأن القيادة السياسية المتمثلة بمجلس القيادة الرئاسي يعتبر أكثر انسجاما، بل ربما منسجم إلى حد كبير، و هو ما يترتب عليه استقرار في دائرة القرار،حيث كان مفقودا، و يسري هذا الشعور بالتفاؤل نحو الحكومة التي ينتظر منها الشعب و الوطن عملا استثنائيا يكتبه لها التاريخ ! و الحكومة بأعضائها هم مَن سيُملُون ما يكتبه التاريخ إن خيرا فخيرا،أو غير ذلك، و هم كفريق واحد عليهم أن يفعــــلوا ما يودّون أن يكــتب عنهم التــاريخ أفرادا و جماعة.
يتوج هذا الشعور المتفائل تلاشي ذلك الواقع الذي كان يشي بالكثير من تمزق في ميدان، أو معسكر الشرعية ؛ لكنها اليوم تتجه بدعم من الأشقاء في المملكة إلى التعافي و التلاحم بدلا من صناعة الإقطاعيات.
أن تصبح التشكيلات العسكرية و الأمنية موحدة تحت قيادة وزارة الدفاع، و وزارة الداخلية، فتلك خطوة كبيرة، و من أكبر الخطوات نحو تحقيق الهدف الإستراتيجي في

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع الصحوة نت لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح