مخاوف سعودية أمريكية من سقوط مناطق استراتيجية بيد قوات صنعاء
خاص _ المساء برس|
تتصاعد حدة القلق في الأوساط السياسية والعسكرية السعودية والأمريكية، على وقع الضربات النوعية التي تنفذها قوات صنعاء ضد مراكز التحشيد العسكري في كلٍ من المخا، ومأرب، وصحراء حضرموت.
وتكشف التقارير الإعلامية الغربية والتابعة للسعودية عن تنامي المخاوف من قرب خروج مناطق استراتيجية وحيوية عن سيطرة القوات الموالية للرياض، لا سيما تلك المطلة على باب المندب والمناطق الصحراوية الشرقية.
ويرى خبراء عسكريون أن العمليات الاستباقية التي تنفذها قوات صنعاء ليست مجرد استهداف لمواقع عسكرية، بل هي ضربات نوعية مدروسة تهدف إلى ضرب مراكز الثقل الحيوية، والتي تشمل غرف القيادة والسيطرة، وخطوط الإمداد اللوجستي، ومخازن الأسلحة التي استثمرت فيها السعودية لتكون رأس حربة ضد صنعاء.
وأشاروا إلى أن الضربات الدقيقة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة أثبتت امتلاك صنعاء لبنك أهداف استخباراتي دقيق، مما أفقد القوات المدعومة سعودياً زمام المبادرة وحول تحركاتها إلى أهداف مكشوفة.
واعتبروا بأن التنسيق بين الضربات الجوية الاستباقية وبين أي تحرك بري مستقبلي قد يُنهي تواجد القوات المدعومة سعودياً في تلك المناطق بزمن قياسي وبأقل كلفة، حيث تعيش تلك القوات حالة من الانهيار المعنوي والتنظيمي بعد الضربات الأخيرة التي أسفرت عن خسائر بشرية ومادية كبيرة.
وتؤكد المعطيات الحالية أن قوات صنعاء اعتمدت استراتيجية “شَل القدرات من الجذور”؛ فبينما كانت السعودية تعول على تلك المناطق كخط دفاع متقدم، باتت اليوم تمثل عبئاً استراتيجياً في حال قررت صنعاء المضي قدماً في عمليات الاجتياح، في ظل عجز السعودية عن حماية أصوله العسكرية من الضربات الاستباقية المستدامة.
ارسال الخبر الى: