محاولات سعودية لإنعاش طارق
كثفت السعودية، الأحد، محاولاتها لإنعاش الفصائل التي يقودها طارق صالح، نجل شقيق الرئيس الأسبق والمتركزة في الساحل الغربي لليمن.
يأتي ذلك في أعقاب ضربات قوية تلقتها على مدى أسبوعين وسط مخاوف من إنيارها.
وأوفدت السعودية فرقاً سلفية وإعلامية إلى المخا، معقل طارق.
وتركز الفرق الإعلامية التابعة لقناتي الحدث والعربي على استعراض ما تعتبره السعودية قدرات قوات طارق.
وتحرص الوفود على تسجيل لقطات للحظات إطلاق قوات طارق النار من أسلحة متوسطة، إضافة إلى استعراض مدافع لها، بينما بدأت الفرق السلفية محاضرات مركزة في معسكرات طارق في المخا.
والخطوات السعودية تأتي ضمن محاولة إعادة تأهيل تلك الفصائل، وذلك في أعقاب الضربات التي تلقتها جواً وبحراً وبراً على مدى الأيام الماضية.
وقصفت قوات صنعاء قواعد بحرية وبرية للفصائل المتمركزة في الطرف الجنوبي للساحل الغربي، مما تسبب بتدمير تحشيدات عسكرية وسفن إنزال ومعدات، إضافة إلى سقوط قيادات على رأسها طارق صالح، الذي لا يزال مصيره مجهولاً رغم محاولات إعلام السعودية إنعاشه من جديد.
والتحركات السعودية في الساحل الغربي تأتي ضمن مخاوف من انهيار تلك الفصائل وسقوط معاقلها، خصوصاً في ضوء التقارير الأمريكية عن قرب سيطرة من تصفهم بـ”الحوثيين” على مدن المندب الخاضعة لطارق.
يذكر ان السعودية كانت تعول على هذه الفصائل التي شكلتها الامارات في تصعيدها على الساحل الغربي لليمن وذلك قبل قرار صنعاء استهداف تحشيداتها هناك.
ارسال الخبر الى: