ضربات روسية واسعة على أوكرانيا ردا على استهداف إقامة بوتين

33 مشاهدة

قال الجيش الروسي، اليوم الجمعة، إنه أطلق صاروخ أوريشنيك الفرط صوتي على هدف في أوكرانيا في إطار ما وصفه بأنه ضربة واسعة النطاق خلال الليل استهدفت منشآت للطاقة ومواقع لتصنيع الطائرات المسيرة. وقالت وزارة الدفاع في بيان إن الضربة جاءت ردا على محاولة أوكرانيا شن هجوم بطائرات مسيرة على أحد مقرات إقامة الرئيس فلاديمير بوتين

الصورة alt="الرئيس الروسي فلاديمير بوتين"/>

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

ولد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 1952، أي بعد 7 سنوات من نهاية الحرب العالمية الثانية، التي فقد فيها شقيقه الأكبر وأصيب فيها والده، عمل 16 عامًا في جهاز الاستخبارات الروسي، ثم رئيسًا للوزراء عام 1999، ورئيسًا مؤقتًا في نفس العام، وفاز في الانتخابات الرئاسية: 2000، 2004، 2012، 2018، 2024 في نهاية شهر ديسمبر/ كانون الأول. ووصفت كييف الادعاء الروسي بمحاولتها مهاجمة مقر إقامة لبوتين في منطقة نوفغورود الروسية بأنه كذبة.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن الهجوم الروسي الواسع ليل الخميس - الجمعة، أسفر عن تضرر 20 مبنى سكنياً في كييف وضواحيها، إضافة إلى مقر السفارة القطرية. وقال زيلينسكي إن الضربات أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص، وأدت إلى تضرر ما لا يقل عن 20 مبنى سكنيا، مشيرا إلى أن مبنى يعود لسفارة قطر تضرر الليلة الماضية جراء مسيّرة روسية. ولم يصدر بعد أي تعليق من الدوحة على هذه التطورات.

ودعا زيلينسكي العالم إلى ردة فعل واضحة، وقال ثمة حاجة إلى ردة فعل واضحة من العالم، على وجه الخصوص من الولايات المتحدة التي تهتم روسيا فعلا بالإشارات التي ترسلها. وأضاف على روسيا أن تتلقى إشارات بأن من واجبها التركيز على الدبلوماسية، وعليها أن تلمس التداعيات في كل مرة تعاود فيها التركيز على القتل وتدمير البنى التحتية.

من جهته، اعتبر الاتحاد الأوروبي أنّ استخدام روسيا صاروح أوريشنيك فرط الصوتي في ضربات ليلية على أوكرانية، هو تصعيد واضح ورسالة موجّهة إلى بروكسل وواشنطن الحليفتَين لكييف. وكتبت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد كايا كالاس على

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح