لن يهرب الرئيس القائد عيدروس الزبيدي من مسقط رأسه ولا من حاضنته الشعبية

تتردد بين الحين والآخر مزاعم وتشكيكات تزعم أن الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي “يهرب” من مسقط رأسه أو يبتعد عن حاضنته الشعبية، وهي ادعاءات يراها كثيرون بعيدة كل البعد عن الواقع، ولا تنسجم مع تاريخ الرجل ومسيرته النضالية المعروفة..
مروى محمد
القائد عيدروس الزبيدي ليس شخصية عابرة أو طارئة على المشهد السياسي والجنوبي، بل هو أحد مؤسسي الحراك الجنوبي، ومن أوائل من واجهوا أنظمة شديدة البطش في فترات كان مجرد الانتماء للفكرة الجنوبية فيها كافيًا للزج بالمناضلين في السجون أو تصفيتهم. يومها لم يهرب، ولم يتراجع، ولم يساوم.
تاريخ لا يعرف الخوف:
كيف يمكن لرجل واجه أقسى الأنظمة فتكًا، وتعرض للإقصاء والملاحقة، أن يُتهم اليوم بالهروب وهو يمتلك:
– حاضنة شعبية واسعة في الجنوب.
– قوات عسكرية منظمة ومدربة.
– حضورًا سياسيًا محليًا وإقليميًا
– شرعية نضالية صنعها بسنوات من التضحيات.
إن هذا التاريخ وحده كفيل بإسقاط أي رواية تتحدث عن خوف أو هروب.
بين القيادة الميدانية وإدارة المرحلة:
يرى مراقبون أن غياب الرئيس. القائد/الزبيدي عن موقع جغرافي محدد لا يعني تخليه عن شعبه أو قضيته، بل يعكس طبيعة المرحلة التي تتطلب إدارة سياسية وأمنية على مستويات متعددة، في ظل تشابك الملفات الداخلية والإقليمية.
القيادة ليست تمركزًا دائمًا في مكان واحد، بل قدرة على إدارة المعركة حيثما اقتضت المصلحة الوطنية.
الحاضنة الشعبية باقية
الحاضنة الشعبية التي التفت حول الزبيدي منذ بدايات النضال لا تزال قائمة، وتدرك أن القائد/ الذي لم يهرب في زمن الضعف والاستهداف، لن يهرب اليوم وهو في موقع قوة، مدعومًا بشعبه وقواته وقضيته.
خلاصة التقرير:
القول إن الرئيس. القائد/ عيدروس الزبيدي يهرب من مسقط رأسه أو من حاضنته الشعبية هو تبسيط مخل ومحاولة لتشويه مسار نضالي طويل. التاريخ، والواقع، والمعادلة على الأرض، تؤكد أن الرجل ما زال في قلب المعركة، يقودها بعقل الدولة لا بردة فعل اللحظة.
ارسال الخبر الى: