بيان مليونية عدن يجدد التفويض للمجلس الانتقالي ورئيسه

أكد بيان صادر عن مليونية “الثبات والتصعيد الشعبي” في عدن أن المشاركة الواسعة في الفعالية “تمثل رسالة واضحة للداخل والإقليم والعالم”، بأن شعب الجنوب موحد خلف قضيته وقيادته السياسية، ممثلة بالمجلس الانتقالي الجنوبي، بوصفه “الحامل السياسي والوطني لقضية الجنوب”.
وشهدت مدينة عدن جنوبي اليمن، يوم الجمعة، مظاهرة جماهيرية ضخمة في ساحة العروض بمديرية خور مكسر، تحت عنوان “مليونية الثبات والتصعيد الشعبي”، بدعوة من المجلس الانتقالي الجنوبي.
وتوافدت حشود كبيرة من أبناء المحافظات الجنوبية، وخاصة من شبوة ولحج وأبين والضالع، إلى جانب مشاركين من عدن نفسها، للتأكيد على التمسك بالقضية الجنوبية ودعم المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس عيدروس الزبيدي.
وأوضح البيان أن المليونية جاءت باعتبارها “تعبيرا سلميا وحضاريا راقيا عن الإرادة الحرة لشعب الجنوب”، مجددة “التفويض الشعبي الكامل” للرئيس عيدروس قاسم الزبيدي والمجلس الانتقالي الجنوبي لقيادة المرحلة السياسية والنضالية حتى تحقيق الأهداف الوطنية.
وشدد المشاركون على “التمسك الراسخ بالهدف الوطني الجنوبي” المتمثل في استعادة دولة الجنوب “كاملة السيادة على أرضها وحدودها المعترف بها”، مع رفض “أي صيغ تنتقص من هذا الهدف”.
كما أكد البيان أن المليونية تجسد “الثبات والاستمرارية في مسار النضال الجنوبي”، ورفض الوصاية والتدخلات الخارجية.
وأكد البيان حق شعب الجنوب في “النضال السلمي والتصعيد الشعبي المنظم بكافة الوسائل الجماهيرية المشروعة”، مع الالتزام بالحفاظ على السلمية وحماية الممتلكات العامة والخاصة.
كما دان “حملات التحريض والتشويه والإساءة” التي تستهدف الرئيس عيدروس الزبيدي وقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، داعيا إلى “إيقاف الحملات الإعلامية العدائية”.
وحذر البيان من “أي إجراءات أو ممارسات تستهدف تفكيك كيان المجلس الانتقالي الجنوبي أو النيل من قياداته أو مصادرة مقراته”، مؤكدا رفض “أي حلول أو مخرجات سياسية ناتجة عن حوارات أو مؤتمرات مسلوبة الإرادة” أو تنتقص من تطلعات شعب الجنوب أو تمس وحدته الجغرافية.
وأعلن البيان “التضامن الكامل” مع قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة حضرموت، ودان ما يتعرضون له من “ملاحقات وإجراءات تعسفية”، محملا السلطة المحلية والأجهزة الأمنية “المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات قد تفضي إلى انفلات أمني
ارسال الخبر الى: