شقيق القيادي البارز ياسر العواضي يكشف معلومات خطيرة عن ورطة بن فدغم وكيف ستكون نهايته
متابعات خاصة _ المساء برس|
كشف طارق العواضي، شقيق القيادي المؤتمري البارز ياسر العواضي، عن تفاصيل ومعلومات خطيرة حول قضية حمد بن فدغم، واصفاً إياها بأنها تتجه نحو “نهاية محتومة” بناءً على معطيات سياسية وقبلية معقدة.
وفي منشور نشره على حسابه في “فيسبوك”، استعرض العواضي ما أسماه “السيناريوهات القادمة” لقضية بن فدغم، مشيراً إلى أن الأخير يحاول إضفاء طابع قبلي على قضيته باختياره مواجهة قبائل “سحار” و”خولان بن عامر”، ظناً منه أنها الطرف الأضعف، وهو ما اعتبره العواضي “رهاناً خاسراً”.
وأوضح أن بن فدغم اختار تحويل القضية إلى فضية قبلية بسبب إدراكه لعدم قدرته على مواجهة”الحوثيين”.
أبرز النقاط التي طرحها طارق العواضي:
محاولة حصر القضية: يرى العواضي أن بن فدغم يسعى لتحويل قضيته إلى نزاع قبلي مع قبائل سحار وخولان بن عامر، مستخدماً شروطاً تعجيزية، منها المطالبة بتسليم “سمية الزبيري”، وهو شرط وصفه بالتعجيزي نظراً لكون المرأة لدى سلطات صنعاء، وليس لدى قبائل سحار.
وقال إنه” لن يجد عند قبائل سحار ولا خولان بني عامر أي حق له، فلا الفله فلة سمية ولا عمرها دخلتها، وانما الفلة حق علي صالح الاحمر وحتى علي صالح الاحمر”، وهذا ماسيدفع قبائل دهم للتخلي عنه.
موقف قبائل دهم: توقع العواضي أن تتبرأ قبائل “دهم” من تصرفات بن فدغم، وذلك تحت ضغط مطالبة هذه القبائل له بالاحتكام للعرف القبلي مع خصومه، أو تحمل مسؤولية موقفه منفرداً، خصوصاً بعد امتثال قبيلة سحار وتقديمها تحكيم.
فرضية الهدنة ونهاية الدور: ربط العواضي بين مصير بن فدغم ومسار التهدئة بين السعودية و”الحوثيين”؛ مرجحاً أن استمرار الهدنة، سيدفع صنعاء لتهديد سلطات مأرب لإنهاء “القطاع” الذي يقيمه بن فدغم وإلا فإنها ستتخذ إجراءات قاسية، وهو ماسيدفع سلطات مأرب لإنهاء القطاع، مما يعني انتهاء دوره الوظيفي.
سيناريو “التصفية”: توقع العواضي نهاية دموية لبن فدغم عبر “اغتيال سياسي”، مشيراً إلى احتمالية تصفيته عبر زرع عبوات ناسفة في سيارته أو اغتياله في أماكن عامة، معتبراً أن هذه الاحتمالات واردة في أي وقت، وسيتم تحميل”
ارسال الخبر الى: