يوميات الكاتب الفلسطيني رجا شحادة تنضم إلى أرشيف جامعة إدنبرة
يجمع الكاتب والمحامي الفلسطيني رجا شحادة، في تجربته، العملَ العام مع الكتابة اليومية. وتحتفي جامعة إدنبرة في الثالث من سبتمبر/أيلول المقبل بضم أرشيفه الشخصي إلى مركز الأبحاث التابع لها، خلال فعالية يقرأ فيها مقاطع من يومياته، وضمن نقاشٍ عن قيمتها الأدبية والتاريخية، ودلالتها في الدراسات الفلسطينية، بحضور أعضاء الفريق الذي تولى حفظ الأرشيف ورقمنته.
وبدأ شحادة كتابة يومياته سنة 1967، عندما كان في الخامسة عشرة من عمره، وفي أعقاب هزيمة حزيران، واستمر في تسجيل مشاهداته وتفاصيل حياته اليومية على امتداد ستة عقود. فيما كُتبت غالبية اليوميات بالإنكليزية، ويتجاوز حجمها خمسة ملايين كلمة. وتضم المجموعة وثائق قانونية وسياسية، تعود إلى والده المحامي عزيز شحادة، الذي شارك في مفاوضات لوزان عام 1949، وتولى قضايا تتصل بحقوق اللاجئين ومصادرة الأراضي؛ ما يجعل أوراق الأب والابن معاً، تغطي قرابة قرن من الحياة السياسية والاجتماعية الفلسطينية.
ويجمع الأرشيف كتب شحادة في اليوميات والسيرة، ما يوفّر رصداً لتحولات المجتمع الفلسطيني تحت الاحتلال، خاصّة مع تجربته في العمل العام، إذ شارك في تأسيس مؤسسة الحق عام 1979، وهي مؤسسة حقوقية فلسطينية، كما أسهم في دراسة البنية القانونية التي أقامها الاحتلال في الضفة الغربية، من خلال تحليل الأوامر العسكرية الإسرائيلية، إضافة إلى عمله مستشاراً قانونياً للوفد الفلسطيني في محادثات واشنطن، التي أعقبت مؤتمر مدريد، قبل أن يتفرغ بصورة أكبر للكتابة.
ومن أعماله الطريق الثالث، وغرباء في البيت، وسرحات فلسطينية، ويوميات الاحتلال، وكان يمكن أن نكون صديقين، أنا وأبي. ونال جائزة أورويل عام 2008 عن سرحات فلسطينية، واختير عام 2022 ضمن الكتّاب الدوليين في الجمعية الملكية للأدب.
/> كتب التحديثات الحيةأرشفة غزة في الحاضر.. العمارة والأدب والحياة اليومية قبل الحرب
تحتفظ جامعة إكستر بالمواد الرقمية ضمن مشروع الأرشيف الرقمي للشرق الأوسط، وشارك في نقل الأصول الورقية للمشروع عدد من الجهات الأوروبية والفلسطينية، منها مركز الوليد في جامعة إدنبرة، وجامعة إكستر، والمكتبة العلمية في القدس. وما يزال الأرشيف غير متاح للباحثين، إذ تحتاج مواده إلى الفهرسة الدقيقة، التي
ارسال الخبر الى: