وزيرة الخارجية تعرض جذور الأزمة اليمنية في برلين
شاركت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين الدكتورة أفراح الزوبة، الجمعة، في نقاش موسع احتضنته العاصمة الألمانية برلين، بحضور برلمانيين ومسؤولين وخبراء وباحثين وإعلاميين مهتمين بالملف اليمني.
وفي مداخلتها، عادت الوزيرة إلى بداية تعثر المسار السياسي في اليمن، حين انقلبت مليشيا الحوثي على التوافق الوطني، وتجاوزت نتائج الحوار، ودخلت صنعاء بالقوة في عام 2014، لتبدأ بعدها سنوات من الحرب والانقسام، وتتصاعد بعدها الهجمات التي طالت حركة السفن في باب المندب.
وحذرت الزوبة من أن استمرار هذا النهج العسكري يهدد استقرار المنطقة والعالم، وأن غياب موقف دولي حازم تجاه انتهاكات المليشيا يشجعها على الاستمرار في زعزعة التجارة العالمية.
وتوقفت الوزيرة عند وضع مدينة تعز، وقالت إن الحصار المفروض عليها يحرم السكان من الغذاء والدواء والخدمات الطبية، ويضع المدينة أمام معاناة إنسانية متواصلة، ووصفت ما يجري بأنه عقاب جماعي لأهلها.
وأكدت أن الحكومة الشرعية ما زالت حاضرة في عدن وباقي المحافظات المحررة، وتعمل على إعادة تفعيل مؤسسات الدولة وتقديم الخدمات رغم ضعف الموارد وكبر التحديات.
وطالبت الوزيرة ألمانيا والدول الصديقة بتحويل الدعم السياسي إلى دعم عملي يساعد الحكومة على القيام بمهامها، ويقوي قدرتها على تثبيت الاستقرار واستعادة الدولة، معتبرة ذلك الطريق الوحيد لإنهاء المعاناة وحماية الممرات البحرية.
كما طلبت من البرلمانيين والخبراء الألمان نقل الصورة الحقيقية لما يجري في اليمن إلى مراكز القرار في بلادهم، والضغط من أجل موقف دولي يوقف عبث المليشيا.
ارسال الخبر الى: