وثائق رسمية تفجر غضبا عربيا إبستين امتلك جوازا سعوديا
متابعات خاصة _ المساء برس|
أثار الكشف عن معلومات جديدة تتعلق بالملياردير الأمريكي المجرم جيفري إبستين موجة جدل واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، بعد تداول أنباء تفيد بأنه كان يحمل جواز سفر سعوديًا إلى جانب جنسيته الأمريكية، ما فتح الباب أمام تساؤلات عديدة حول طبيعة علاقاته بالنظام السعودي وامتداد نفوذه.
ووفق ما أوردته تقارير استندت إلى وثائق تحقيق أمريكية، فإن المحققين عثروا خلال إجراءات التقاضي على جواز سفر سعودي بحوزة إبستين، الأمر الذي أثار مخاوف لدى المحكمة المختصة حينها من احتمالية فراره خارج الولايات المتحدة. وبحسب ما تم تداوله، فقد اعتُبر وجود جواز سفر أجنبي عاملًا مؤثرًا في قرار الإبقاء عليه قيد الاحتجاز، خشية هروبه إلى الخارج.
وتفاعل ناشطون بشكل واسع مع هذه المعلومات، معتبرين أن حصول إبستين على جواز سفر من السعوديهة يعكس حجم العلاقات والنفوذ الذي كان يتمتع به في السعودية.
وتأتي هذه التطورات في سياق القضية التي هزّت الرأي العام العالمي، بعدما كشفت وثائق نشرتها وزارة العدل الأمريكية عن تورط إبستين في جرائم خطيرة تتعلق بالاتجار الجنسي بقاصرات. وتشير الوثائق إلى أنه كان يستدرج فتيات قاصرات ويستغلهن جنسيًا، إضافة إلى تقديمهن لشخصيات نافذة من رجال أعمال ومشاهير وسياسيين من مختلف دول العالم.
كما أظهرت التحقيقات أن إبستين نسج على مدار سنوات شبكة علاقات دولية واسعة ضمت شخصيات بارزة في مجالات السياسة والأعمال والأوساط الأكاديمية والعلوم والأزياء.
ارسال الخبر الى: