اخبار وتقارير اجتماع الرئيس الزبيدي بهيئة الرئاسة الجديدة رسالة ثبات تسقط رهانات الوصاية والتدخلات الخارجية

ويأتي هذا الاجتماع بعد أيام من صدور القرار رقم (3) لسنة 2026، الذي أعاد تشكيل هيئة الرئاسة بضخ دماء جديدة من القيادات التي راكمت خبرة نضالية وتنظيمية خلال السنوات الماضية، في خطوة تعكس استمرار المجلس في ترسيخ العمل المؤسسي وتجديد بنيته القيادية بعيدًا عن الجمود، بما يعزز قدرته على مواجهة التحديات والمتغيرات التي تقودها السعودية وأدواتها سلطات الأمر الواقع.
قيادة متماسكة في مواجهة التحديات
أكد الرئيس الزُبيدي في مستهل الاجتماع أن اختيار أعضاء هيئة الرئاسة الجدد هو تقدير لمسيرة نضالية طويلة وثبات أثبتته هذه القيادات خلال أصعب المراحل التي مرت بها قضية شعب الجنوب العربي والمجلس الانتقالي.
وتحمل هذه الرسالة دلالة واضحة بأن المجلس لا يزال يعتمد في بناء مؤسساته على معيار الكفاءة والتضحية والالتزام بالمشروع الوطني، وهو ما يعزز حالة التماسك الداخلي التي حافظ عليها رغم حجم المؤامرات والحملات والضغوط السياسية والعسكرية والإعلامية التي تعرض لها خلال السنوات الماضية.
سقوط رهانات الوصاية
جاء توقيت الاجتماع ليؤكد أيضًا أن كل المحاولات التي استهدفت المجلس الانتقالي خلال المرحلة الماضية لم تحقق أهدافها، بل دفعت المجلس إلى مزيد من التنظيم وإعادة ترتيب مؤسساته وتعزيز وحدته الداخلية.
المجلس الانتقالي، الذي واجه حملات سياسية وإعلامية ومحاولات لإرباك المشهد الجنوبي وإضعاف مؤسساته، يواصل اليوم إعادة بناء أدواته القيادية وتطوير أدائه المؤسسي، في رسالة تعكس ثقة القيادة بقدرتها على تجاوز التحديات والاستمرار في تمثيل المشروع الوطني الجنوبي.
قراءة شاملة للمرحلة
لم يقتصر الاجتماع على الجوانب التنظيمية، بل تناول بصورة موسعة مجمل المستجدات السياسية والعسكرية والاقتصادية، إضافة إلى التطورات الإقليمية والدولية المرتبطة بالجنوب وقضية شعبه، وهو ما يعكس حرص القيادة
ارسال الخبر الى: