من هو الحصان الأعرج الذي طلبته السعودية في اليمن
متابعات..|
لجأت الرياض إلى البحث عن كروتٍ سبق لها أن ساهمت في احراقها في اليمن، وسط شعورها بوطأة الضغوط التي تتعرض لها المنشآت الحيوية في العمق السعودي والحظر الذي تواجهه ملاحتها في البحر الأحمر.
ووفق تقرير نشره فإن السعودية تحاول أن تعيد الاستعانة بعدوها الذي اقصته بعنف من المشهد اليمني.
وتساءل الموقع البريطاني عن حقيقة الفرق الذي يمكن أن يُحدثه “الحصان الأبيض” الإماراتي الذي سبق له أن شارك السعودية فشلها في تحقيق أهداف الحرب على اليمن طيلة أكثر من عشر سنوات.
ورأى أن هذه الخطوة تبدو محاولة من ابن سلمان لإعادة ترتيب أوراقه بإعادة الامارات الى المشهد اليمني لكن هذه المرة بنكهة “إسرائيلية” مشتركة.
ووفق الخبير بشؤون الخليج والباحث في معهد بيكر، كريستيان اولريشسن، فإن “التساؤل الأهم على هذا الصعيد هل الدعم الإماراتي – حتى لو كان هائلاً – قادرٌ على تغيير مسار الحرب لصالح السعودية في اليمن في هذا التوقيت الحرج بعد كل المتغيرات الهائلة لصالح الحوثيين خصوصاً في الساحل الغربي”.
وشكك محللون وخبراء غربيون، في قدرة الإمارات على تحقيق ما يرغب به “بن سلمان” لإن إعادة تدوير التحالفات الخاسرة لن ينجح اليوم كما لم ينجح بالأمس.
وينتهي التقرير البريطاني إلى التشديد على أن هذه الخطوة السعودية أشبه بـ الرهان مجدداً على حصان أعرج؛ فالمشكلة لم تكن يوماً في نقص التحالفات بقدر ما هي في تناقض أهدافها وعدم عدالة قضيتها.
ارسال الخبر الى: