أحمد الشلفي يكشف تفاصيل التطورات العسكرية في اليمن خلال 24 ساعة
108 مشاهدة

كشف الصحفي أحمد الشلفي، عن آخر التطورات العسكرية في اليمن خلال 24 ساعة الماضية، يوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2026، مؤكداً تمركز ثقل العمليات في حزام تعز – لحج – باب المندب.
وقال الشلفي في إحاطة نشرها صباح الأربعاء، إن خط المواجهة امتد من كهبوب غربًا إلى الشريرة شرقًا، مرورًا بالأغبرة والمضاربة والمحاولة والوازعية وراسن والعلقمة، وسط هجمات متزامنة وقصف جوي ومدفعي مكثف.
وأضاف أن جماعة الحوثي دفعت بتعزيزات من صنعاء وعمران وذمار نحو مفرق ماوية والوازعية وراسن والعلقمة وجبهات لحج، في محاولة لاستعادة مرتفعات فقدتها وتحسين مواقعها المطلة على باب المندب، لكنه أكد أنه لم يسجل حتى نهاية الثلاثاء أي تغير استراتيجي حاسم في خريطة السيطرة.
وأشار إلى أن الطيران الحكومي وسّع نطاق عملياته من ماوية والجند ومحيط مطار تعز وشارع الستين إلى حيفان والوازعية وراسن والأغبرة، مستهدفًا تجمعات وآليات وخطوط تعزيز قبل وصولها إلى الجبهات.
وأوضح الشلفي أن محور تعز أعلن استهداف منصة لإطلاق الصواريخ الباليستية في جبل أومان، وتدمير دبابة في الربيعي، وإحراق مدرعة وطقم عسكري في جبهة الكدحة، فيما استهدفت غارتان مواقع وتحركات حوثية في منطقة الأعروق بمديرية حيفان.
وتابع: استمرت المواجهات في بني بكاري والعنين بمديرية جبل حبشي، وقالت القوات الحكومية إنها صدت هجومًا حوثيًا، كما أعلنت إحباط محاولة تسلل في جبهة الدفاع الجوي شمال غربي مدينة تعز.
ولفت إلى تجدد القتال في راسن والعلقمة، بالتزامن مع وصول تعزيزات حوثية واستهداف الطيران تجمعات وآليات في راسن والشقيراء، مركز مديرية الوازعية، التي تمثل عقدة خلفية لتحريك القوات نحو المضاربة وكهبوب.
وأضاف أن مصادر أفادت بإطلاق الحوثيين ثلاثة صواريخ باليستية باتجاه مدينة التربة، سقط أحدها في مركز للأمومة والطفولة، وقصف قرى في جبل حبشي ومنطقة الشقب بالصواريخ وقذائف الهاون، من دون تسجيل ضحايا وفق المعلومات الأولية.
وقال إن الأغبرة والمضاربة ورأس العارة شهدت معارك عنيفة بين الحوثيين من جهة وقوات العمالقة ودرع الوطن ومقاتلي الصبيحة من جهة أخرى، وقالت مصادر حكومية إن مجموعات حوثية حوصرت وأُسر عدد من
ارسال الخبر الى: