خناق مالي وجوي واشنطن تقود تحركا عالميا واسعا لعزل إيران اقتصاديا
كشف بيسنت، مساعد وزير الخزانة الأميركي لشؤون تمويل مكافحة الإرهاب، عن إرسال فرق عمل أميركية إلى مختلف أنحاء العالم، بهدف حشد الدعم الدولي لاتخاذ إجراءات صارمة ضد النظام الإيراني، مؤكداً أن هذه الجهود بدأت تؤتي ثمارها على الصعيدين المالي واللوجستي.
حصار جوي ومالي
وأوضح بيسنت أن الضغوط الأميركية أدت إلى وقف دول عدة لرحلات شركات الطيران الإيرانية، بالتوازي مع إجراءات عقابية مكثفة تستهدف القطاع المصرفي الإيراني. وأشار إلى أن القيادة الإيرانية نفسها باتت تقر بالتبعات الاقتصادية لهذه الحرب، والتي انعكست بوضوح على انهيار قيمة الريال الإيراني أمام العملات الأجنبية ووصوله إلى مستويات قياسية متدنية.
وفي سياق متصل، أكد بيسنت في مقابلة مع شبكة سي إن بي سي أن جميع شركات الطيران الإيرانية ستواجه توقفاً تاماً عن العمل اعتباراً من 23 سبتمبر الجاري، محذراً من تبعات قانونية قاسية على أي طرف يقدم خدمات لهذه الطائرات، قائلاً: إن هبطت هذه الطائرات فلن يكون بإمكان أحد تزويدها بالوقود أو تقديم خدمات الهبوط إليها أو بيع تذاكرها، وإلا فسوف يُستبعد من نظام الدولار.
تحركات دبلوماسية واسعة
وبحسب تقارير صحفية، فقد اختتم جوناثان بيرك، مساعد وزير الخزانة الأميركي، جولة استغرقت أسبوعين شملت الشرق الأوسط وأوروبا، حيث أجرت وزارة الخزانة الأميركية مباحثات مباشرة مع ممثلين عن أكثر من 50 دولة لتوحيد الرؤية تجاه تقييد التمويل الإيراني.
ورغم هذه الضغوط، تشير المعطيات إلى استمرار بعض شركات الطيران الإيرانية الصغيرة في تسيير رحلاتها إلى الخارج، لا سيما إلى الصين، التي لا تزال ترفض الامتثال للضغوط الأميركية في هذا الملف.

alt="مصرع طيارين في تحطم مروحية أثناء مكافحة حرائق الغا"/>
alt="دليل الطالب الذكي: أفضل 5 لابتوبات تجمع بين الأداء"/>
alt="محادثات لافروف وفاديفول.. هل تكسر جمود العلاقات "/>
alt="هل سرق ماكس فيبر إنجازات البيروني؟.. جدل أكاديمي ح"/>
alt="تحديات جينية تؤخر البعث الرقمي: متى نرى الماموث "/>

ارسال الخبر الى: