تحديات جينية تؤخر البعث الرقمي متى نرى الماموث الصوفي يتجول مجددا
تواجه شركة Colossal Biosciences، المتخصصة في الهندسة الوراثية ومقرها مدينة دالاس الأمريكية، تحديات تقنية غير متوقعة في مشروعها الطموح لإعادة إحياء الماموث الصوفي، مما دفعها إلى تعديل الجدول الزمني المعلن سابقاً للمشروع.
كانت الشركة تطمح في البداية إلى رؤية صغار الماموث في مختبراتها بحلول عام 2028، إلا أن الرئيس التنفيذي للشركة، بن لام، أوضح في تصريحات لمجلة TIME أن الموعد المرجح بات الآن في أوائل ثلاثينيات القرن الحالي، مؤكداً في الوقت ذاته أن المشروع لن يتأخر إلى ما بعد عام 2036.
تعقيدات الهندسة الوراثية
أوضحت الشركة أن إعادة بناء هذا الحيوان المنقرض أثبتت أنها أكثر تعقيداً من مشاريعها الأخرى، مثل إعادة إحياء الذئب الرهيب. فبينما كان التقدير الأولي للعلماء يشير إلى الحاجة لتعديل نحو 60 جيناً في نواة خلية الفيل لتحويلها إلى خلية ماموث، كشفت الأبحاث المتقدمة أن العملية تتطلب تعديل أكثر من 150 جيناً لضمان تطور الجنين بشكل سليم.
وقد ساهمت الأبحاث الجارية في فك رموز الشفرة الجينية للماموث، بما في ذلك تحديد الجينات المسؤولة عن السمات المميزة مثل حجم الأذنين والشعر الكثيف.
الذكاء الاصطناعي كركيزة أساسية
تعتمد Colossal Biosciences في مشاريعها على دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي مع أداة تعديل الجينات الشهيرة CRISPR. وتعد تجربة إنتاج 38 فأراً صوفياً، عبر تزويدها بجينات الماموث المسؤولة عن نمو الشعر الكثيف، إنجازاً علمياً مهماً في مسار الشركة.
ولا يقتصر طموح الشركة على الماموث فحسب، بل يشمل خططاً مستقبلية طموحة لإعادة إحياء كائنات أخرى مثل طائر الدودو، والنمر التسماني، وطائر الموا، مستندة في ذلك إلى قاعدة بيانات جينية واسعة تم جمعها من بقايا الكائنات المتجمدة التي عُثر عليها في سيبيريا.

alt="مصرع طيارين في تحطم مروحية أثناء مكافحة حرائق الغا"/>
alt="دليل
ارسال الخبر الى: