واشنطن تعلن الحرب على حقوق الإنسان عقوبات أمريكية ضد ألبانيزي انتقاما من فضح جرائم إسرائيل
45 مشاهدة

تقرير/خاص/وكالة الصحافة اليمنية//
في خطوة اعتُبرت سابقة خطيرة تهدد استقلالية المؤسسات الدولية، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في فلسطين فرانشيسكا ألبانيزي، بعد اتهامها بـ”معاداة السامية” و”التحريض ضد إسرائيل والولايات المتحدة”.
جاء هذا القرار في سياق تصاعدي للضغوط الأمريكية على الأصوات الدولية التي تنتقد الانتهاكات الإسرائيلية في فلسطين، مما أثار إدانات واسعة من الأمم المتحدة، ومنظمات حقوقية، وفصائل فلسطينية، بينما حظي بترحيب إسرائيلي.
الأمم المتحدة: العقوبات “غير مقبولة” وتهدد النظام الدولي
حيث أعلنت الأمم المتحدة رفضها القاطع للعقوبات الأمريكية، ووصف المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، الإجراء بأنه “سابقة خطيرة” تتعارض مع مبادئ المنظمة الدولية.
وأكد أن المقررين الخاصين، مثل ألبانيزي، يعملون بشكل مستقل بموجب تفويض من مجلس حقوق الإنسان في جنيف، ولا يخضعون لسلطة الدول الأعضاء.
وأشار إلى أن الخلافات السياسية يجب أن تُحل داخل أطر الأمم المتحدة، وليس عبر عقوبات أحادية الجانب تهدف إلى إسكات الأصوات الناقدة.
كما دعت الأمم المتحدة إلى التمييز بين انتقاد سياسات الحكومة الإسرائيلية، الذي يُعد حقاً مشروعاً، وبين معاداة السامية، في إشارة إلى اتهامات واشنطن غير المبررة لألبانيزي.
وأكد دوجاريك أن مثل هذه العقوبات تهدد عمل الخبراء المستقلين وتقوض مصداقية النظام الدولي لحقوق الإنسان.
حماس: العقوبات “تواطؤ مع جرائم الحرب الإسرائيلية”
حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بدورها أنضمت إلى سيل الإدانات، ووصفت القرار الأمريكي بأنه “تعبير صارخ عن الانحياز لجرائم الحرب الإسرائيلية”، محذرة من أنه يُشجع القيادات الإسرائيلية على مواصلة انتهاكاتها.
وأكدت الحركة في بيان أن العقوبات تمثل “استهتاراً بالمؤسسات الدولية” وتقويضاً للقانون الدولي، خاصة في ظل استمرار الحرب على غزة التي خلفت أكثر من 195 ألف ضحية بين شهيد وجريح.
كما أشارت حماس إلى أن العقوبات ضد ألبانيزي تأتي بسبب تقاريرها التي توثق “الإبادة الجماعية” في غزة، مما يكشف، وفقاً للبيان، “مدى التواطؤ الأمريكي مع العدوان الإسرائيلي”.
ودعت الإدارة الأمريكية إلى مراجعة سياستها العدوانية، ورفع الغطاء السياسي والقانوني عن الجرائم الإسرائيلية.
رد فعل ألبانيزي: “ترهيب
ارسال الخبر الى: