مصادر تكشف تحركات دولية وإقليمية لتقليص المجلس الرئاسي وتغيير العليمي من البديل
متابعات _ المساء برس|
كشف موقع العربي الجديد القطري، نقلاً عن مصادر سياسية ومصدر دبلوماسي يمني في حكومة عدن، أن القوى السياسية المحلية، وبالتنسيق مع بعض الأطراف الإقليمية والدولية وعلى رأسها السعودية والولايات المتحدة، أعادت طرح فكرة مراجعة مستقبل “مجلس القيادة الرئاسي” بصيغته الحالية.
وأوضح الموقع أن الطروحات المتداولة تتجه نحو تقليص أعضاء ” مجلس القيادة الرئاسي”، الذي يتكون حالياً من ثمانية أعضاء منذ تشكيله في الرياض عام 2022، ليصبح في صيغة أصغر تضم رئيساً ونائبين، مع طرح آخرين لفكرة تغيير رئيس المجلس الحالي رشاد العليمي.
ويضم المجلس في تركيبته الحالية عدداً من القيادات السياسية، من بينهم من الشمال طارق صالح، سلطان العرادة، عثمان مجلي، إضافة إلى رشاد العليمي، ومن الجنوب محمود الصبيحي، عبدالرحمن المحرمي، سالم الخنبشي، وعبدالله العليمي.
وأضاف الموقع، وفقاً للمصادر ذاتها، أن أحد أبرز أسباب إعادة طرح مستقبل المجلس يتمثل في ما تصفه تلك الأطراف بـ”عدم فاعلية” رئيس المجلس رشاد العليمي، وعدم تمكنه من العودة إلى عدن منذ أحداث حضرموت والمهرة، وسط مخاوف من أن تؤدي عودته إلى تصعيد التوتر في الجنوب، إضافة إلى تصاعد الخلافات بين أعضاء المجلس وفشله في معالجة الأزمات السياسية والاقتصادية المتفاقمة.
وأشار إلى أن هناك نقاشات داخلية حول شخصيات محتملة لتولي رئاسة المجلس في حال إعادة تشكيله، من بينها الفريق محمود الصبيحي الذي يحظى، بحسب المصادر، بقبول نسبي نظراً لإدارته الفعلية لعدد من مؤسسات الدولة في عدن ومحيطها وصولاً إلى تعز، إلى جانب محافظ حضرموت سالم الخنبشي الذي يتولى إدارة الملفات في المحافظات الشرقية.
ارسال الخبر الى: