استغاثة ميرا صدام حسين تستنفر قبائل الجوف في صنعاء
49 مشاهدة

تواصلت فصول الجدل المثار حول المرأة العراقية التي تُدعى «ميرا» وتزعم أنها ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، وسط تصاعد غير مسبوق في التفاعل الشعبي والقبلي داخل اليمن، بالتزامن مع تحركات قبلية واسعة قالت إنها تهدف إلى «إنصافها» واستعادة ممتلكاتها ووثائقها التي تؤكد تعرضها للمصادرة.
وبينما لا تزال القضية تثير انقساماً واسعاً بين من يصدق روايتها ومن يشكك في صحة ادعاءاتها، بدا التعاطف الشعبي معها أكثر اتساعاً، خصوصاً في مناطق سيطرة الحوثيين، مع دخول قبائل الجوف على خط القضية وتحويلها من مجرد قصة متداولة على مواقع التواصل إلى ملف قبلي واجتماعي يتفاعل بسرعة لافتة. قبائل الجوف تتحرك.. و«النصرة» تتصدر المشهد وشهدت محافظة الجوف صباح السبت اجتماعاً قبلياً في منزل الشيخ حمد بن راشد بن دغم، بحضور عدد من مشايخ وأبناء قبيلة دهم، للتشاور بشأن الخطوات القادمة الخاصة بمساندة «ميرا» والمطالبة باستعادة حقوقها، بما يشمل -بحسب روايتها- منزلها وسيارتها ووثائقها الشخصية التي تقول إن قيادات حوثية استولت عليها. وأكدت مصادر مطلعة أن الاجتماع ناقش مسارات «سلمية وقانونية وقبلية» للتحرك، مع تصاعد الحماس القبلي تجاه القضية، وإظهار المشاركين تمسكهم بمواصلة التحركات حتى ما وصفوه بـ«رفع الظلم عنها». انتقال إلى صنعاء.. ولقاء في منزل الشايف وعقب الاجتماع، توجه وفد قبلي إلى صنعاء للقاء الشيخ اليمني ناجي عبدالعزيز الشايف، شيخ مشايخ بكيل، حيث تداول ناشطون صوراً ومقاطع من اللقاء الذي عقد في منزله، وظهر خلاله الشيخ بن دغم متحدثاً عن قضية المرأة التي تزعم أنها «ميرا صدام حسين»، مستعرضاً ظفيرة شعرها التي كانت قد قصتها في ظهور سابق، في إشارة قبلية يمنية تحمل دلالات الاستغاثة وطلب النصرة. وأكد الشيخ حمد أن نصرة «ميرا» واجبة، بغض النظر عن صحة ادعائها بأنها ابنة صدام حسين من عدمه. وعلمت صحيفة «عكاظ» أن اجتماعاً رسمياً عُقد في منزل الشايف لبحث آليات التحرك السلمي والقانوني لاستعادة ما تصفه «ميرا» بحقوقها المنهوبة، وسط تأكيدات قبلية بمواصلة متابعة الملف. اتهامات مباشرة وظهور متكرر وكان الشيخ القبلي حمد بن راشد قد ظهرارسال الخبر الى: