هازارد أصبحت سائق تاكسي أكثر من لاعب كرة قدم
اعترف النجم البلجيكي السابق إدين هازارد (35 عاماً)، بأنه يشعر اليوم بأنه سائق تاكسي أكثر من كونه لاعب كرة قدم، وذلك في حديث صريح أدلى به خلال مقابلة مع صحيفة ذا غارديان البريطانية، أمس الاثنين، بعد قرابة ثلاثة أعوام على إعلانه اعتزال كرة القدم، عقب تجربة قاسية مع ريال مدريد الإسباني، طغت عليها الإصابات.
وقال هازارد، الذي أنهى مسيرته الاحترافية في سن مبكرة نسبياً، إن حياته باتت بسيطة وهادئة بعيداً عن أضواء الملاعب، موضحاً: حياتي الآن بسيطة جداً. أنا أب لخمسة أطفال. في هذه المرحلة أشعر بأنني سائق تاكسي أكثر من كوني لاعب كرة قدم، لكن لا مشكلة في ذلك. وأضاف اللاعب السابق لناديي ليل وتشلسي، أنه ما زال يُقيم في مدريد، مبرراً قراره بالاستقرار هناك بقوله: اتخذت هذا القرار من أجل العائلة، الأطفال، الطقس والطعام. وتحدث هازارد بنبرة تأملية عن سرعة مرور الزمن في عالم كرة القدم، قائلاً: الحياة تمر بسرعة كبيرة، وخصوصاً في كرة القدم. بالأمس كنت في التاسعة عشرة من عمري، واليوم أبلغ الخامسة والثلاثين. يجب الاستمتاع بكل لحظة، ليس فقط في كرة القدم، بل في الحياة عموماً.
/> كرة عالمية التحديثات الحيةهازارد: كنت مشجعاً لأرسنال وباريس حاول ضمي قبل انتقالي إلى الريال
وفي المقابلة، استعاد هازارد بعض المواقف الطريفة من مسيرته، حيث روى واقعة تعود إلى فترة لعبه في تشلسي تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، قائلاً: ذهبت إلى ليل لمتابعة مباراة، وعند العودة فقدت جواز سفري. وصلت متأخراً وتغيبت عن التدريب. في المباراة التالية، أخرجني مورينيو من التشكيلة، وقال إن الأمر خطئي. وعلى الصعيد الدولي، استحضر هازارد واحدة من أجمل محطات مسيرته مع منتخب بلجيكا، مؤكداً أن كأس العالم 2018 كانت تجربة لا تُنسى بالنسبة إليه. وقال في هذا السياق: مونديال 2018 كان مذهلاً. أتيحت لي فرصة اللعب إلى جانب شقيقي، وكنت قائداً لمنتخب بلادي، وهذا أمر لا يوصف. كنا نشعر أن بلجيكا كان فريقاً استثنائياً في تلك الفترة. صحيح أننا لم
ارسال الخبر الى: