محلل سياسي هذا ما سيحدث في المنطقة إذا غاب محمد بن زايد عن الواجهة
ربط المحلل السياسي اليمني، عبدالسلام محمد، بين استقرار أمن المنطقة وتخفيف حدة التصعيد الإقليمي وبين “انسحاب” رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ محمد بن زايد، من الواجهة السياسية، معتبراً أن غيابه -سواء كان اضطرارياً أو تكتيكياً- قد يفتح الباب لمصالحات عربية واسعة.
وطرح “محمد” في تدوينة له قراءة قارنت بين الحالة الراهنة وما جرى في عهد الرئيس الراحل الشيخ خليفة بن زايد، مشيراً إلى احتمالية دخول المشهد الإماراتي في حالة من الغياب القيادي تحت مبررات صحية، وهو ما وصفه بـ “الغيبوبة المرضية السياسية” التي قد تكرر تجارب سابقة في بيت الحكم الإماراتي.
واعتبر المحلل اليمني أن مصلحة دولة الإمارات وأمن دول الخليج والمنطقة بشكل عام تتقاطع في الوقت الراهن مع “تغييب” ما وصفه بـ “ذراع إسرائيل في المنطقة”، ولو بشكل مؤقت، وذلك لتحقيق جملة من الأهداف الاستراتيجية، أبرزها:
تهدئة الصراعات البينية: خفض التوتر في الملفات الإقليمية التي تتداخل فيها الأدوار الإماراتية بشكل مباشر.
المصالحة العربية: تهيئة الأجواء لمصالحة “عربية – عربية” شاملة بعيداً عن الاستقطابات الحادة.
الاستقرار الخليجي: تأمين منظومة دول مجلس التعاون من التجاذبات الاستراتيجية التي أرهقت المنطقة
17 فبراير، 2026آخر تحديث: 17 فبراير، 2026ارسال الخبر الى: