من ميون إلى حضرموت الجنوب أمام لحظة حاسمة
55 مشاهدة

4 مايو / تقرير: مريم بارحمة
تدخل الساحة الجنوبية واليمنية مرحلة بالغة الحساسية مع تسارع التطورات العسكرية في عدد من الجبهات، وتداول معلومات عن انسحابات عسكرية من محافظتي مأرب والجوف باتجاه وادي وصحراء حضرموت، بالتزامن مع التطورات المتسارعة على الساحل الغربي ووصول الحوثيين إلى منطقة باب المندب وجزيرة ميون، الأمر الذي يضع الجنوب أمام استحقاقات أمنية وعسكرية تتطلب أعلى درجات اليقظة والاستعداد.وتكتسب التطورات الأخيرة أهمية مضاعفة بعد ورود تقارير في 11 سبتمبر 2026م عن وصول مقاتلين حوثيين إلى جزيرة ميون الواقعة في قلب مضيق باب المندب، عقب انسحاب القوات الحكومية اليمنية منها، بالتزامن مع وصول الحوثيين إلى ذوباب وانتشارهم في مناطق مطلة على المضيق. وأفادت تقارير صحفية بأن هذه التطورات عززت سيطرة الجماعة على منطقة باب المندب، فيما ظلت بعض التفاصيل الميدانية بحاجة إلى مزيد من التحقق.
وفي موازاة ذلك، صدرت مواقف جنوبية متتالية من القيادة العامة للاتحاد العام لقبائل الجنوب العربي وقيادة ألوية الدعم والإسناد، حملت رسائل واضحة بشأن حماية الأرض والحدود، ورفض نقل أزمات الجبهات الشمالية إلى الجنوب، إلى جانب الدعوة إلى توحيد الصفوف وترشيد الخطاب الداخلي وحشد الطاقات.
ولا تنظر هذه المواقف إلى التطورات باعتبارها شأنًا عسكريًا منفصلًا، بل باعتبارها جزءًا من مشهد أوسع قد تكون له انعكاسات مباشرة على أمن الجنوب واستقراره، ولا سيما إذا تحولت التحركات العسكرية من مجرد إعادة انتشار إلى ترتيبات ميدانية دائمة، أو إذا أدى تغير موازين القوى في باب المندب والساحل الغربي إلى إعادة تشكيل خريطة النفوذ العسكري في المنطقة.
ـ تحركات من مأرب والجوف باتجاه حضرموت
تداولت مصادر إعلامية ومحلية، مساء الجمعة 11 سبتمبر 2026، معلومات تفيد بوجود انسحابات عسكرية من محافظتي مأرب والجوف باتجاه وادي وصحراء حضرموت.
وتظل هذه المعلومات، حتى لحظة إعداد التقرير، ضمن نطاق الأخبار المتداولة التي تحتاج إلى تأكيد ميداني مستقل، إلا أن مجرد طرحها يكتسب أهمية بالنظر إلى الموقع الاستراتيجي لحضرموت، وإلى حساسية أي تحرك عسكري من مناطق الشمال باتجاه أراضي الجنوب.
وتفتح هذه
ارسال الخبر الى: