كاتب سعودي يكشف سر هزيمة السعودية والقوات التابعة لها في الساحل الغربي
متابعات خاصة _ المساء برس|
قال الكاتب والباحث السعودي المقيم في بريطانيا، فؤاد إبراهيم، إن تفسير الهزيمة في الشريط الساحلي الغربي لليمن، بحسب رؤيته، «لا يقل بؤسًا عن قرار الحرب نفسه»، منتقدًا التفسيرات التي جرى تداولها للهزيمة.
وكتب إبراهيم في منشور على منصة «إكس»: «واحد يقول خيانة، وآخر يقول غدر، وثالث يقول طعن في الظهر، ورابع يقول بيع وشراء.. ولا واحد قال إن شجاعة قوات حكومة صنعاء هي سبب هزيمة القوات التي انخرطت في الحرب مقابل المال»، مضيفًا: «التشخيص الصحيح يؤدي إلى العلاج الصحيح».
وفي منشورات أخرى، قال إبراهيم إن أنصار الله يعتمدون ما وصفه بـ«الصمت الاستراتيجي» في مقابل «التهويل الاستراتيجي» الذي قال إن «محور السعودية» اعتمده في التعامل مع التطورات الميدانية والإعلامية في اليمن.
وأوضح أنه كان يتساءل عن سبب انخفاض التغطية الإعلامية من جانب حكومة صنعاء، في مقابل ما وصفه بـ«الانفجار الإعلامي السعودي»، قبل أن يتضح له، بحسب تعبيره، الفارق بين طرف «يبدأ من سقف توقعات مرتفع للغاية» وطرف آخر «يكتفي بالحد الأدنى من الحضور الإعلامي».
وأضاف أن «جمهور السعودية أصيب بإحباط شديد» بعد الإعلان عن «تحرير جزء كبير من الشريط الساحل الممتد ما بين الحديدة وتعز»، معتبرًا أن حكومة صنعاء تركت «للميدان أن يقول كلمته»، وأن «الصمت الاستراتيجي كان خيارًا راجحًا».
وانتقد الباحث ما وصفه بتعامل السعودية مع الجنود الذين يقاتلون تحت إمرتها، قائلًا: «النظام السعودي أرخص شيء عنده الجنود الذين يقاتلون تحت إمرته.. يتخلى عنهم ولا يسأل عن مصيرهم».
وطرح إبراهيم ما اعتبره حلًا يمنع التصعيد، قائلًا إن «الحل بسيط جدًا وفي متناول اليد»، ويتمثل في أن «توقف السعودية عدوانها على اليمن، وتنسحب من المناطق المحتلة، وترفع الحصار بصورة كاملة وشاملة، وتعيد لليمنيين حقوقهم وتعوّض عن أضرار الحرب التي شنتها على اليمن منذ مارس 2015».
وأضاف أن هذه الخطوات «سوف تقابل بكل ما يبعث الطمأنينة لكل الجوار والعالم، باستثناء كيان الوحوش الصهاينة».
وفي منشور آخر، انتقد إبراهيم ما وصفه بالخطاب الذي تبناه ولي العهد السعودي محمد
ارسال الخبر الى: